وفقًا لحساب مالي شهير على منصة X، Walter Bloomberg، نقلاً عن أحدث توقعات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، فإن الصراع في الشرق الأوسط يرفع التضخم العالمي ويضعف الاقتصاد. تتوقع OECD أن تصل معدلات التضخم في الولايات المتحدة إلى 4.2% هذا العام، وتحذر من أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) قد يؤجل خفض الفائدة، وربما يرفعها البنك المركزي الأوروبي (ECB) أيضًا.
(مقدمة: غولدمان ساكس يتوقع احتمال ركود في أمريكا بنسبة 30% هذا العام، مع الإصرار على خفض الفائدة مرتين بنهاية العام: هل هذه أخبار سيئة أم جيدة؟)
(معلومات إضافية: مؤلف شبكة الإنترنت Balaji يقول إن السياسة الأمريكية تتجه نحو الانهيار، والبيتكوين هو مركبتك النجاة ومنبهك)
تستمر الصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في التصاعد، وتأثيرها على الاقتصاد العالمي يتوسع تدريجيًا. وفقًا لمنشور حديث من حساب Walter Bloomberg (@DeItaone)، أصدرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) تحذيرًا جديدًا، مشيرة إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة وعدم اليقين الناتج عن الحرب يرفع التضخم العالمي ويقيد بشكل كبير وتيرة التعافي الاقتصادي.
الحرب تُشعل التضخم، وتُعكر آفاق النمو العالمي
الصراع في الشرق الأوسط يدفع التضخم للارتفاع ويضعف الاقتصاد العالمي، وفقًا لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
تتوقع OECD الآن أن يكون معدل التضخم في مجموعة العشرين 4% هذا العام، مع تضخم في الولايات المتحدة… pic.twitter.com/QfhZzHJPgo
— *Walter Bloomberg (@DeItaone) 26 مارس 2026
رفعت OECD بشكل كبير توقعاتها للتضخم هذا العام، متوقعة أن يبلغ متوسط التضخم في دول مجموعة العشرين 4%، مع ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة إلى 4.2%، وهو أعلى بكثير من التوقعات السابقة. في مواجهة التضخم المتصاعد، تتجه السياسات النقدية للبنوك المركزية نحو الحذر الشديد.
تشير المنشورات إلى أن، لمواجهة التضخم العنيد، يفكر مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) في تأجيل خطة خفض الفائدة المقررة؛ بينما قد يتخذ البنك المركزي الأوروبي (ECB) إجراءات تشديدية برفع الفائدة للسيطرة على ارتفاع الأسعار.
على الرغم من الاستفادة من الزخم القوي في بداية العام، لا يزال النمو الاقتصادي العالمي يقترب من الحد الأدنى، لكن مخاطر الانحدار تتزايد بسرعة. تحذر OECD من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى انقطاع طويل الأمد في إمدادات الطاقة، مما سيرفع الأسعار العالمية ويعطل الأسواق المالية. صرحت المنظمة أنه لو لم تكن هناك هذه الحرب، لكان من المتوقع أن يكون مستقبل النمو الاقتصادي العالمي أكثر تفاؤلاً.
باختصار، أصبحت التكاليف المرتفعة للطاقة والمخاطر الجيوسياسية أكبر مخاوف السوق الحالية. على المستثمرين مراقبة قرارات الفائدة المستقبلية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث ستؤثر مباشرة على تدفقات رأس المال إلى البيتكوين والأسهم الأمريكية وغيرها من الأصول.