أدى اندفاع المضاربات في سوق Polymarket بسبب حكم خاطئ في بثّ UFC إلى اضطراب في الأسعار؛ استغلّ المتداولون فرقًا قدره 0.01 دولار في المعلومات ليشتروا عند القاع، فتحوّل 676 دولارًا إلى 67,608 دولارًا.
وفقًا للخبر، شهدت Polymarket مؤخرًا حادثًا نتج عن بثّ خاطئ لحدث UFC في موقع المباراة، ما تسبب بتذبذب شديد وغير اعتيادي في أسعار العقود داخل السوق. استغلّ أحد المتداولين فارق وقت نقل المعلومات، واشترى بعقد بسعر منخفض لأن السوق أخطأ في تقدير نتيجة العقد، محققًا أرباحًا بحدود مئة ضعف خلال أقل من عشر دقائق.
في ختام نزال UFC ليلة القتال بين Marcin Tybura وTyrell Fortune، أعلن المنظّمون أولًا أن Tybura هو الفائز؛ في تلك اللحظة ارتفع سعر العقد الذي حقق Tybura إلى 0.99 دولارًا، بينما انخفض سعر العقد الذي يراهن على فوز Fortune بسرعة إلى 0.01 دولارًا وهو أقل سعر متاح، لأن السوق اعتبر أنه خسر. لكن بعد دقائق قليلة، اعتذر المنظّمون وأعادوا Fortuna إلى داخل قفص الأوكتاغون، وصحّحوا النتيجة الرسمية للمباراة لتصبح Fortune هي الفائزة بقرار موحّد (Unanimous decision).
خلال دقائق معدودة بين حدوث خطأ في البثّ الميداني وبين أن ينتبه المنظّمون ويصحّحوا، ظهر فرق زمني في المعلومات بين الوضع الفعلي داخل المكان وأسعار عقود المنصة. استغلّ أحد المتداولين هذه الفرصة: في الوقت الذي لم يكن فيه السوق قد اتخذ رد فعل، اشترى عقدًا مقابل تكلفة قدرها 676 دولارًا عن طريق وضع 0.01 دولار للسهم. وعندما تم تصحيح المباراة، ارتفعت قيمة مركزه إلى 67,608 دولارًا، محققًا أرباحًا بمقدار مئة ضعف على الفور.
مصدر الصورة: Polymarket
وبالنظر إلى سجل التداولات الخاص بهذا الحدث، بدأ المشاركون في السوق في تقييم مخاطر آليات التداول الحالية. أشارت بعض آراء المجتمع إلى أنه عند معالجة أسلوب تحديد نتائج الأحداث (Market Resolution)، ينبغي على سوق التنبؤات أخذ بعين الاعتبار إنشاء آلية مماثلة لما يُعرف في الأسواق المالية التقليدية باسم «قواطع الدارة» (Circuit Breakers) لتجنب تأثير مثل هذه الحوادث الغريبة على القرار؛ وفي الوقت الحالي يفتقر سوق التنبؤات اللامركزي إلى آلية تلطيف للتعامل مع الأخطاء البشرية المفاجئة. وإذا اكتفى المستثمرون بالنظر إلى الاحتمالات عند الرهان، فقد يتعرضون أيضًا لخسائر ضخمة.