رسالة BlockBeats، 3 أبريل، 3 أبريل، تحوّل جوهر التناقض في السوق من مجرد مخاطر الحرب إلى حالة جامدة هيكلية من نوع «الانخفاض في التضخم يبدو صعبًا + السياسات لا تستطيع التحوّل». لا تظهر بوادر على تحسّن في قطاع الطاقة؛ إذ إنّ صادرات روسيا ما زالت متضررة، ومن الممكن أن يواصل OPEC+ رفع الإنتاج، وفي الوقت نفسه لم تناقش الولايات المتحدة مسألة إطلاق مخزونات احتياطية (释储)، إضافةً إلى أنَّ عبور مضيق هرمز ما يزال شديد اللايقين، ما يجعل أسعار النفط والديزل تحافظ باستمرار على مستويات مرتفعة؛ وفي الوقت ذاته، فإنّ الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم والنحاس، وتوسّع محتمل في الرسوم على الأدوية، يعني أن ضغوط التكلفة ينتقل تأثيرها من الطاقة إلى نطاق أوسع من منظومات التصنيع والاستهلاك، دون أن تتحرر ضغوط سلاسل الإمداد العالمية بل تستمر في الانتشار.
ومن زاوية السياسات، تأكّد كذلك بشكل أكبر أن السيولة لا تستطيع تقديم الدعم. فقد أعرب مسؤولون محوريون في مجلس الاحتياطي الفيدرالي بوضوح عن ميلهم إلى عدم اتخاذ إجراءات (الوقوف دون تغيير)، وقاموا بتعديل بنية السيولة عبر أدوات تنظيمية بدلًا من خفض الفائدة؛ كما أشار صندوق النقد الدولي بشكل أكثر مباشرة إلى أنه لن توجد تقريبًا مساحة لخفض الفائدة خلال العام القادم، وهو ما يعني أن التوقعات السابقة في السوق للتيسير النقدي تم تصحيحها بشكل منهجي. ومع وجود توليفة تدفع التضخم عبر الطاقة دون أن تسوء التوظيفات بشكل واضح، تم تثبيت السياسة النقدية داخل نطاق تقييدي، ما لا يوفّر شروطًا لإعادة تمدد تقييمات الأصول.
وفي ظل هذا الهيكل، تستمر سلوكيات التمويل في التحول نحو الحذر والتقصير في الأفق الزمني. يتباين مسار الأساسيات بين تغيّرات احتياطيات الذهب وبين الشركات في قطاع التكنولوجيا والقطاعات التقليدية. يظل BTC في حالة تسعير سلبي؛ إذ إن منطقة ضغوط السيولة قرب 69400 من الأعلى لم تتمكن من الاختراق بشكل فعّال، ما يعكس ضعف دافع المطاردة. ومن الأسفل، يستمر تراكم السيولة قرب 65500؛ وبمجرد أن تتعزز الضغوط الكلية أكثر، قد تصبح هذه المنطقة عقدة الإطلاق الرئيسية.
بشكل إجمالي، دخل السوق في بيئة قيود ثلاثية: «تضخم متوقع مرتفع + سياسات مقيدة + انتشار الحرب». لا يمكن للسيولة أن تتسع، ولا تزال سلسلة الإمداد تتعرض للاضطراب، كما أن المخاطر الجيوسياسية تفتقر إلى قنوات تصدير؛ ما يجعل تقلبات الأسعار تعكس بدرجة أكبر إعادة توزيع الأموال، وخلال الأجل القصير سيظل السوق في حالة توازن غير مستقر.