عند دخولي السوق في بداية عام 2017، كان في جيبي فقط 2000 يوان. في ذلك الوقت، لم أكن أعرف شيئًا، كنت أشتري وأبيع بناءً على الاتجاه، مررت بعدد لا يحصى من حالات الانفجار والخسائر. الآن، عند النظر إلى الوراء، فإن أكبر مكافأة على مدى هذه الثماني سنوات ليست الرقم في الحساب، بل هو كل حفرة مررت بها علمتني معنى "السوق".
هذه السنوات التي قضيتها في السهر، والقلق أثناء التداول، ودفع رسوم التعلم مرارًا وتكرارًا، بدأت أتمكن تدريجيًا من فهم بعض الأمور. قد يكون قول "القواعد الصارمة" مبالغًا فيه، لكن كل قاعدة منها هي خبرة اكتسبتها مقابل ذهب وفضة حقيقية.
**القاعدة الأولى: ارتفاع سريع وانخفاض بطيء، لا تسرع في البيع.**
يبدو أن السعر في ارتفاع، لكنه يرتفع بسرعة وينخفض ببطء، وغالبًا لا يكون هذا هو القمة. يقوم المضاربون بجمع السيولة، ويحاولون رفع خط التكلفة. ما هو الإشارة الحقيقية للخطر؟ بعد زيادة الحجم بشكل مفاجئ، يحدث هبوط مفاجئ في السعر. هذا هو وقت الحصاد.
**القاعدة الثانية: هبوط سريع وارتفاع بطيء، لا تسرع في الشراء عند القاع.**
الانخفاض سريع، والارتداد بطيء — يبدو أن الأمور مستقرة، لكنها في الواقع تمثل آخر تمثيل قبل البيع النهائي. الكثيرون يُخدعون بظاهر "لم يعد هناك انخفاض"، وأفضل ما يتقنه السوق هو معاقبة من يثق بشكل أعمى.
**القاعدة الثالثة: زيادة الحجم عند القمة ليست دائمًا سيئة، بل العدم في الحجم هو الأخطر.**
وجود حجم يثبت أن هناك من يتداول، وأن لعبة العرض والطلب لا تزال مستمرة. وإذا لم يكن هناك حجم تداول؟ فهذا يعني أن القوة الرئيسية قد غادرت، وما تبقى هو هواء فقط. إذا دخلت الآن، فستكون آخر من يخرج.
**القاعدة الرابعة: زيادة الحجم عند القاع ليست مستعجلة، بل يجب مراقبة ما إذا كانت مستمرة.**
في يوم من الأيام، فجأة يتفجر حجم التداول، ويبدو أن السعر على وشك الانطلاق. لكن قد يكون هذا مجرد لحظة عابرة. ما هو إشارة الانطلاق الحقيقية؟ استمرار زيادة الحجم، خاصة بعد فترة من التماسك، مع زيادة تدريجية وهادئة، يدل على أن هناك قوة رئيسية تبني مركزها بجدية.
**القاعدة الخامسة: الشمعة (K-line) مجرد مظهر، والحجم هو الجوهر.**
ارتفاع وانخفاض سعر العملة يشبه مرآة للمشاعر، وهو مؤقت. لكن حجم التداول لا يكذب أبدًا. من يستطيع قراءة الحجم، فهو حقًا يفهم ما يقوله السوق.
**القاعدة السادسة: أعلى مستوى من المهارة هو "اللا شيء".**
اللا تمسك يتيح لك الانتظار في وضعية خالية من المخاطر، وعدم الانغماس في FOMO. عدم الطمع يمنحك الشجاعة للضغط على زر جني الأرباح في الوقت المناسب. وعدم الخوف يمنحك الجرأة للدخول عندما تأتي الفرصة. بصراحة، القدرة على السيطرة على عواطفك أهم من أي تحليل فني.
من تاجر مبتدئ لا يعرف شيئًا عن السوق، إلى تاجر قادر على التعامل بثقة، استغرقت 2920 يومًا لأصل إلى هذا الإدراك: ليس الأذكى هم من يربحون، بل الأكثر صبرًا.
الفرص موجودة كل يوم، في الواقع. المشكلة ليست في الفرص، بل في الاتجاه. عندما تستطيع تمييز الضوضاء عن الإشارة، وتحافظ على هدوئك بين الطمع والخوف، عندها يصبح الربح أمرًا طبيعيًا وسهلًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 10
أعجبني
10
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
WalletDetective
· 01-06 05:49
2000 ريال لمدة ثماني سنوات حتى الآن، بصراحة ما هو إلا مسألة البقاء لفترة كافية، لا يوجد شيء آخر خاص به
شاهد النسخة الأصليةرد0
LiquidityWhisperer
· 01-03 20:18
ثماني سنوات و2920 يومًا، يبدو الأمر عميقًا جدًا، لكن بصراحة لقد وقعت في الكثير من "القوانين الثابتة" وكنت أعرفها من قبل. والأكثر إحباطًا هو الجملة الأخيرة، الصبر حقًا أغلى من أي شيء آخر.
شاهد النسخة الأصليةرد0
RumbleValidator
· 01-03 12:52
حجم التداول هو المقياس الحقيقي للتحقق من النشاط على السلسلة، فحتى لو كانت العملة الوهمية تظهر أنماطًا مختلفة على مخطط الشموع، فهي لا تفيد. على مدى ثماني سنوات و2920 يومًا، الشخص الذي يتحدث بالبيانات دائمًا هو الفائز.
شاهد النسخة الأصليةرد0
TokenUnlocker
· 01-03 12:50
قول جميل، في الواقع هو مجرد الصبر، والحظ يلعب دورًا كبيرًا.
شاهد النسخة الأصليةرد0
PancakeFlippa
· 01-03 12:46
امم... الكلام بدون عمل لا يفيد، والشخص الذي يستطيع أن يكون بلا خطأ هو واحد من بين مئة ألف
شاهد النسخة الأصليةرد0
CodeSmellHunter
· 01-03 12:44
2000 يوان في ثماني سنوات إلى الرقم الحالي، بصراحة، أكثر دلالة من الكلمات نفسها.
جملة عدم الهوس أثرت في، الكثير من الناس يموتون بسبب الخوف من الخوف من الشعور بعدم الشعور بالجنس.
أنا مدرك تماما أن حجم التداول ليس خادعا، وقد تعرضت للخداع من قبل خط K مرات كثيرة.
مجموعة الصعود والانخفاض السريع هي بالفعل القوة الرئيسية التي تحاول ذلك، وقد رأيت الكثير من الناس يبدأون في تقطيع اللحم في هذا الوقت.
بصراحة، هو ينتظر، ممل جدا لكنه بالفعل الطريق الصحيح.
شاهد النسخة الأصليةرد0
AllInDaddy
· 01-03 12:27
قولك جيد هو جيد، لكني لا زلت أحتاج إلى السؤال — هل حقًا حققت عدة أضعاف في حسابك الآن؟
عند دخولي السوق في بداية عام 2017، كان في جيبي فقط 2000 يوان. في ذلك الوقت، لم أكن أعرف شيئًا، كنت أشتري وأبيع بناءً على الاتجاه، مررت بعدد لا يحصى من حالات الانفجار والخسائر. الآن، عند النظر إلى الوراء، فإن أكبر مكافأة على مدى هذه الثماني سنوات ليست الرقم في الحساب، بل هو كل حفرة مررت بها علمتني معنى "السوق".
هذه السنوات التي قضيتها في السهر، والقلق أثناء التداول، ودفع رسوم التعلم مرارًا وتكرارًا، بدأت أتمكن تدريجيًا من فهم بعض الأمور. قد يكون قول "القواعد الصارمة" مبالغًا فيه، لكن كل قاعدة منها هي خبرة اكتسبتها مقابل ذهب وفضة حقيقية.
**القاعدة الأولى: ارتفاع سريع وانخفاض بطيء، لا تسرع في البيع.**
يبدو أن السعر في ارتفاع، لكنه يرتفع بسرعة وينخفض ببطء، وغالبًا لا يكون هذا هو القمة. يقوم المضاربون بجمع السيولة، ويحاولون رفع خط التكلفة. ما هو الإشارة الحقيقية للخطر؟ بعد زيادة الحجم بشكل مفاجئ، يحدث هبوط مفاجئ في السعر. هذا هو وقت الحصاد.
**القاعدة الثانية: هبوط سريع وارتفاع بطيء، لا تسرع في الشراء عند القاع.**
الانخفاض سريع، والارتداد بطيء — يبدو أن الأمور مستقرة، لكنها في الواقع تمثل آخر تمثيل قبل البيع النهائي. الكثيرون يُخدعون بظاهر "لم يعد هناك انخفاض"، وأفضل ما يتقنه السوق هو معاقبة من يثق بشكل أعمى.
**القاعدة الثالثة: زيادة الحجم عند القمة ليست دائمًا سيئة، بل العدم في الحجم هو الأخطر.**
وجود حجم يثبت أن هناك من يتداول، وأن لعبة العرض والطلب لا تزال مستمرة. وإذا لم يكن هناك حجم تداول؟ فهذا يعني أن القوة الرئيسية قد غادرت، وما تبقى هو هواء فقط. إذا دخلت الآن، فستكون آخر من يخرج.
**القاعدة الرابعة: زيادة الحجم عند القاع ليست مستعجلة، بل يجب مراقبة ما إذا كانت مستمرة.**
في يوم من الأيام، فجأة يتفجر حجم التداول، ويبدو أن السعر على وشك الانطلاق. لكن قد يكون هذا مجرد لحظة عابرة. ما هو إشارة الانطلاق الحقيقية؟ استمرار زيادة الحجم، خاصة بعد فترة من التماسك، مع زيادة تدريجية وهادئة، يدل على أن هناك قوة رئيسية تبني مركزها بجدية.
**القاعدة الخامسة: الشمعة (K-line) مجرد مظهر، والحجم هو الجوهر.**
ارتفاع وانخفاض سعر العملة يشبه مرآة للمشاعر، وهو مؤقت. لكن حجم التداول لا يكذب أبدًا. من يستطيع قراءة الحجم، فهو حقًا يفهم ما يقوله السوق.
**القاعدة السادسة: أعلى مستوى من المهارة هو "اللا شيء".**
اللا تمسك يتيح لك الانتظار في وضعية خالية من المخاطر، وعدم الانغماس في FOMO. عدم الطمع يمنحك الشجاعة للضغط على زر جني الأرباح في الوقت المناسب. وعدم الخوف يمنحك الجرأة للدخول عندما تأتي الفرصة. بصراحة، القدرة على السيطرة على عواطفك أهم من أي تحليل فني.
من تاجر مبتدئ لا يعرف شيئًا عن السوق، إلى تاجر قادر على التعامل بثقة، استغرقت 2920 يومًا لأصل إلى هذا الإدراك: ليس الأذكى هم من يربحون، بل الأكثر صبرًا.
الفرص موجودة كل يوم، في الواقع. المشكلة ليست في الفرص، بل في الاتجاه. عندما تستطيع تمييز الضوضاء عن الإشارة، وتحافظ على هدوئك بين الطمع والخوف، عندها يصبح الربح أمرًا طبيعيًا وسهلًا.