أسواق التنبؤات كفئة قد حققت ملاءمة سوقية ولكنها لا تزال في مرحلة الكتلة الحرجة المؤقتة على الرغم من الاعتماد.
ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى عدم مشاركة الجهات الفاعلة الرئيسية في النظام البيئي، مما يجعل أسواق التنبؤات تتوقف عند قمة محلية مع عوامل أخرى تشمل:
- نقص السيولة بالنسبة للاعبين الكبار. - اعتبار التراهنات كخطأ وليس ميزة إذا قورنت بمنصات المراهنة التقليدية. - عدم القدرة على أخذ كل الاحتمالات في الاعتبار لكل حدث سوقي.
المزيد من هذا الموضوع مغطى في مقالتي:
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
أسواق التنبؤات كفئة قد حققت ملاءمة سوقية ولكنها لا تزال في مرحلة الكتلة الحرجة المؤقتة على الرغم من الاعتماد.
ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى عدم مشاركة الجهات الفاعلة الرئيسية في النظام البيئي، مما يجعل أسواق التنبؤات تتوقف عند قمة محلية مع عوامل أخرى تشمل:
- نقص السيولة بالنسبة للاعبين الكبار.
- اعتبار التراهنات كخطأ وليس ميزة إذا قورنت بمنصات المراهنة التقليدية.
- عدم القدرة على أخذ كل الاحتمالات في الاعتبار لكل حدث سوقي.
المزيد من هذا الموضوع مغطى في مقالتي: