الذهب(XAU/USD) بدأ في التراجع إلى ما دون مستوى 4,350 دولار في بداية آسيا، ويدخل الآن مرحلة تصحيح قصيرة الأمد. يأتي ذلك بعد ارتفاعات حادة مؤخراً، حيث تزامن تحقيق الأرباح وتسوية المراكز الطويلة القصيرة مع ظهور اتجاه هبوطي. ومع ذلك، يُنظر إلى السوق على أن القاع في منطقة الهبوط لا يزال ثابتاً ومتينا.
البيانات التضخمية تلعب دوراً داعماً للارتفاع
تسبب انخفاض بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر نوفمبر في الولايات المتحدة بشكل كبير عن التوقعات في تعقيد الوضع. حيث جاء معدل CPI بنسبة 2.7% على أساس سنوي، وهو أدنى بكثير من التوقعات السوقية البالغة 3.1%، كما أن مؤشر CPI الأساسي، الذي يستثني التقلبات، بلغ 2.6% فقط(مقابل توقع 3.0%).
هذه إشارة على أن التضخم يتراجع بشكل أسرع من المتوقع. ويعزز ذلك احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي بمزيد من خفض أسعار الفائدة. وذكر محللو BMO Capital Markets أن هذا التباطؤ في التضخم قد يساهم في تحقيق سيناريو التخفيف الإضافي في عام 2026.
علاوة على ذلك، أشار الرئيس دونالد ترامب إلى أن تعيين رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم قد يكون من شخص “يقلل بشكل ملحوظ من أسعار الفائدة”، مما أضاف بعداً سياسياً للأمر. ومع تراجع التضخم، تلاشت عوامل ضعف الذهب.
ومع ذلك، يبقى السوق حذراً بشأن خفض الفائدة في يناير. وفقاً لمؤشر CME FedWatch، فإن احتمالية خفض الفائدة في يناير تبلغ حوالي 26.6%، مما يشير إلى أن التوقعات القريبة لا تزال محدودة.
التوترات الجيوسياسية تدعم “تأمين” الذهب
سبب آخر لحد من تراجع الذهب هو المخاطر الجيوسياسية. وفقاً لتقرير نيويورك تايمز، أمرت حكومة فنزويلا بحماية سفن النفط الحربية في المياه، وهو ما يتزامن مع تصريحات ترامب حول “الحصار”، مما قد يزيد من حدة التوترات.
هذه الحالة من عدم اليقين الجيوسياسي تعزز من قيمة الذهب كملاذ آمن. فحتى مع تراجع التضخم وتوقعات خفض الفائدة، فإن الطلب على الأصول ذات المخاطر المنخفضة لا يزال يدعم الذهب، ويُحتمل أن يستمر في ذلك.
التحليل الفني: استمرار الاتجاه الصاعد، مع اختراق 4,352 دولار
رغم التصحيح القصير الأمد، فإن الصورة الفنية لا تزال تشير إلى ميل صاعد. الاتجاه التصاعدي على الرسم البياني لأربع ساعات لا يزال قائماً، مع ارتفاع القمم والقيعان معاً، ويُدافع عنه فوق متوسط متحرك لمدة 100 فترة.
كما أن نطاق بولينجر يتوسع، ومؤشر RSI فوق مستوى الحياد، مما يعزز أن الاتجاه العام لا يزال مفضلاً للجانب الصاعد:
الأهداف العليا
الهدف الأول: 4,352 دولار (حد بولينجر العلوي)
اختراقه قد يعيد اختبار أعلى مستوى على الإطلاق عند 4,381 دولار
وما فوق ذلك، مقاومة نفسية عند 4,400 دولار
الدعم الفوري
مستوى الدعم الفوري: 4,300 دولار (قاع 17 ديسمبر)
إذا انهار هذا المستوى، فإن الدعم التالي عند 4,271 دولار (قاع 16 ديسمبر)
الدعم النهائي: 100 يوم EMA عند 4,242 دولار
المتغيرات اليوم: مؤشر ثقة المستهلك من ميشيغان
سيكون مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان لشهر ديسمبر( هو المتغير الرئيسي خلال اليوم. حيث ستحدد كيفية انعكاس هذا المؤشر على توقعات التضخم، الاتجاهات قصيرة الأمد للدولار والذهب.
وفي الختام، يظهر الذهب في إطار سيناريو “تراجع التضخم → توقعات خفض الفائدة تزداد”، مع استمرار ضعف السعر، لكن التوترات الجيوسياسية والتحليل الفني يدعمان القاع. وإذا انتهت هذه التصحيحات فوق مستوى 4,300 دولار، فمن المرجح أن يستمر الاتجاه الصاعد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انخفاض سعر الذهب إلى ما دون 4,350 دولار... السبب في ثبات الدعم في ظل الاتجاه الهابط
الذهب(XAU/USD) بدأ في التراجع إلى ما دون مستوى 4,350 دولار في بداية آسيا، ويدخل الآن مرحلة تصحيح قصيرة الأمد. يأتي ذلك بعد ارتفاعات حادة مؤخراً، حيث تزامن تحقيق الأرباح وتسوية المراكز الطويلة القصيرة مع ظهور اتجاه هبوطي. ومع ذلك، يُنظر إلى السوق على أن القاع في منطقة الهبوط لا يزال ثابتاً ومتينا.
البيانات التضخمية تلعب دوراً داعماً للارتفاع
تسبب انخفاض بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر نوفمبر في الولايات المتحدة بشكل كبير عن التوقعات في تعقيد الوضع. حيث جاء معدل CPI بنسبة 2.7% على أساس سنوي، وهو أدنى بكثير من التوقعات السوقية البالغة 3.1%، كما أن مؤشر CPI الأساسي، الذي يستثني التقلبات، بلغ 2.6% فقط(مقابل توقع 3.0%).
هذه إشارة على أن التضخم يتراجع بشكل أسرع من المتوقع. ويعزز ذلك احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي بمزيد من خفض أسعار الفائدة. وذكر محللو BMO Capital Markets أن هذا التباطؤ في التضخم قد يساهم في تحقيق سيناريو التخفيف الإضافي في عام 2026.
علاوة على ذلك، أشار الرئيس دونالد ترامب إلى أن تعيين رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم قد يكون من شخص “يقلل بشكل ملحوظ من أسعار الفائدة”، مما أضاف بعداً سياسياً للأمر. ومع تراجع التضخم، تلاشت عوامل ضعف الذهب.
ومع ذلك، يبقى السوق حذراً بشأن خفض الفائدة في يناير. وفقاً لمؤشر CME FedWatch، فإن احتمالية خفض الفائدة في يناير تبلغ حوالي 26.6%، مما يشير إلى أن التوقعات القريبة لا تزال محدودة.
التوترات الجيوسياسية تدعم “تأمين” الذهب
سبب آخر لحد من تراجع الذهب هو المخاطر الجيوسياسية. وفقاً لتقرير نيويورك تايمز، أمرت حكومة فنزويلا بحماية سفن النفط الحربية في المياه، وهو ما يتزامن مع تصريحات ترامب حول “الحصار”، مما قد يزيد من حدة التوترات.
هذه الحالة من عدم اليقين الجيوسياسي تعزز من قيمة الذهب كملاذ آمن. فحتى مع تراجع التضخم وتوقعات خفض الفائدة، فإن الطلب على الأصول ذات المخاطر المنخفضة لا يزال يدعم الذهب، ويُحتمل أن يستمر في ذلك.
التحليل الفني: استمرار الاتجاه الصاعد، مع اختراق 4,352 دولار
رغم التصحيح القصير الأمد، فإن الصورة الفنية لا تزال تشير إلى ميل صاعد. الاتجاه التصاعدي على الرسم البياني لأربع ساعات لا يزال قائماً، مع ارتفاع القمم والقيعان معاً، ويُدافع عنه فوق متوسط متحرك لمدة 100 فترة.
كما أن نطاق بولينجر يتوسع، ومؤشر RSI فوق مستوى الحياد، مما يعزز أن الاتجاه العام لا يزال مفضلاً للجانب الصاعد:
الأهداف العليا
الدعم الفوري
المتغيرات اليوم: مؤشر ثقة المستهلك من ميشيغان
سيكون مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان لشهر ديسمبر( هو المتغير الرئيسي خلال اليوم. حيث ستحدد كيفية انعكاس هذا المؤشر على توقعات التضخم، الاتجاهات قصيرة الأمد للدولار والذهب.
وفي الختام، يظهر الذهب في إطار سيناريو “تراجع التضخم → توقعات خفض الفائدة تزداد”، مع استمرار ضعف السعر، لكن التوترات الجيوسياسية والتحليل الفني يدعمان القاع. وإذا انتهت هذه التصحيحات فوق مستوى 4,300 دولار، فمن المرجح أن يستمر الاتجاه الصاعد.