#美国贸易赤字状况 لقد مررت بتجربة تصفية حسابات مفاجئة جعلتني أستيقظ.
كانت قبل قمة السوق، وكان رصيدي يقارب الثمانين ألفًا. في إحدى الليالي، قرأت خبرًا إيجابيًا، وبتسرع قررت أن السوق سيرتفع، ولم أفكر مرتين ودفعت كامل رأسي للدخول في صفقة شراء. النتيجة أن السوق عكس الاتجاه مباشرة، وظهرت رسالة التصفية خلال دقائق — وانفجرت أعصابي.
ثم جاء الأسوأ. لم أكن راضيًا، وأردت العودة، وأصررت على تعويض الخسائر، فزاد الخسارة وأضفت المزيد. خلال أقل من شهر، أصبح رصيدي من ثمانين ألفًا إلى صفر. وتلاشى ثقتي بنفسي أيضًا.
في تلك الفترة، كنت ألوم الحظ، والسوق، والمعلومات، ولم ألوم نفسي أبدًا. لكن بعد مراجعة الأمور مرارًا وتكرارًا، أدركت أن الأمر لا يتعلق بالجرأة، بل بالتحكم في الإيقاع. السوق في الحقيقة بسيط جدًا — هو لا يأخذ من القلب، وإنما يقتنص الاندفاع.
**التحول الحقيقي حدث عندما توقفت عن "التوقع".**
لم أعد أتكهن بالذروة أو القاع، ولا أتابع الارتفاعات أو البيع عند الانخفاضات، ولا أعمل بناءً على الإلهام. ركزت كل جهدي على كلمتين: الهيكل والإيقاع. أنشأت لنفسي إطار عمل بسيط جدًا للتنفيذ — أتحرك فقط عندما تتوفر شروط معينة، وأنتظر بصبر في باقي الأوقات.
هذه الطريقة قد تبدو غير ذكية: لا أراهن على الاتجاه الواحد، ولا أتعامل مع إشارات غامضة، ولا أدخل وأخرج بشكل متكرر.
لكن الغريب أنها تسمح لي يوميًا بإجراء عمليتين أو ثلاث فقط، ومع ذلك أحقق استقرارًا في الأداء، بدلاً من الاعتماد على لحظة معجزة لتغيير المسار. لاحقًا، قمت بتدريب بعض الأشخاص، بعضهم كانت حساباتهم صغيرة، ومع ذلك استطاعوا أن ينمووا ببطء باستخدام هذه الإيقاع؛ وهناك من يعمل طوال النهار ويستغل نافذة زمنية ثابتة للتنفيذ، ويستمرون في تراكم الأرباح.
بدأت أرى نمطًا واضحًا: معظم الناس ليسوا غير مهرة تقنيًا، بل هم متسرعون جدًا. متسرعون لاسترداد الأموال، أو لمضاعفة الأرباح، أو لإثبات أنفسهم، والنتيجة أن الإيقاع كله يتشتت. وعندما يختل الإيقاع، تتدهور جودة القرارات بشكل خطي.
الآن، أتمسك بأربعة قواعد فقط:
**انتظر حتى يتكون الهيكل ثم تحرك** — لا تتوقع، فقط تابع الهيكل الذي تشكّل بالفعل **قم بتوزيع المخاطر قبل الدخول** — يجب تحديد حجم الصفقة مسبقًا **فكر مسبقًا في خطة الخروج** — لا تنتظر السوق ليخبرك كيف تخرج **لا تتأثر بالمشاعر أثناء التنفيذ** — الخطة والتنفيذ يجب أن يكونا منفصلين
هل تبدو بسيطة؟ التنفيذ في غاية الصعوبة. السوق لا يخاف منك إذا كنت بلا عقل، بل يخاف منك إذا لم تستطع السيطرة على نفسك. والأشخاص الذين ينجحون في الاستمرار هنا، تعلموا شيئًا واحدًا: الحفاظ على الإيقاع، والبقاء على قيد الحياة أولًا. فطالما بقيت على قيد الحياة لفترة كافية، فإن الفائدة من الفائدة المركبة ستظهر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GhostInTheChain
· 01-09 09:20
آه، هذه هي الندم الذي يُقال عنه... فقدان 800,000 لم يكن مجرد كلام.
الاستثمار بكامل رأس المال هو حقًا درس قاسٍ، لقد رأيت الكثير من ذلك.
الإحساس بالإيقاع هو حقًا شيء يعيق التقدم، ومعظم الناس لا يستطيعون فعله على الإطلاق.
أما بالنسبة لانتظار الهيكل، فأنا الآن أعمل بجد على ذلك، والصعوبة تكمن في كلمة "انتظار".
شاهد النسخة الأصليةرد0
MEV_Whisperer
· 01-09 09:16
آه، 800,000 تم مسحها مباشرة... قلت لكم لا تتبعوا الاتجاه في التداول، السوق فقط يتقبل هذا الأسلوب
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-00be86fc
· 01-09 08:59
800,000 تم مسحها تماماً - كان هذا حقاً مؤلماً، وقد مررت بانهيار نفسي مشابه.
لكن بصراحة، منطق "الهيكل + الإيقاع" هذا يبدو منطقياً جداً، لكن عند تنفيذه فعلياً يسهل أن تأخذك عاطفة السوق.
تجربتي الآن هي أن السيطرة على نفسك أصعب من أي شيء آخر - خاصة عندما ترى زملائك يحققون أرباحاً ضخمة في فترة معينة، فالـ FOMO الحقيقي يأكل عقلانيتك.
شاهد النسخة الأصليةرد0
SerNgmi
· 01-09 08:57
80万清零那段太扎心了,我看着都疼。不过最后那句"السوق الأكثر خوفًا هو أنك لا تستطيع السيطرة على نفسك"真的戳到点子上了。
#美国贸易赤字状况 لقد مررت بتجربة تصفية حسابات مفاجئة جعلتني أستيقظ.
كانت قبل قمة السوق، وكان رصيدي يقارب الثمانين ألفًا. في إحدى الليالي، قرأت خبرًا إيجابيًا، وبتسرع قررت أن السوق سيرتفع، ولم أفكر مرتين ودفعت كامل رأسي للدخول في صفقة شراء. النتيجة أن السوق عكس الاتجاه مباشرة، وظهرت رسالة التصفية خلال دقائق — وانفجرت أعصابي.
ثم جاء الأسوأ. لم أكن راضيًا، وأردت العودة، وأصررت على تعويض الخسائر، فزاد الخسارة وأضفت المزيد. خلال أقل من شهر، أصبح رصيدي من ثمانين ألفًا إلى صفر. وتلاشى ثقتي بنفسي أيضًا.
في تلك الفترة، كنت ألوم الحظ، والسوق، والمعلومات، ولم ألوم نفسي أبدًا. لكن بعد مراجعة الأمور مرارًا وتكرارًا، أدركت أن الأمر لا يتعلق بالجرأة، بل بالتحكم في الإيقاع. السوق في الحقيقة بسيط جدًا — هو لا يأخذ من القلب، وإنما يقتنص الاندفاع.
**التحول الحقيقي حدث عندما توقفت عن "التوقع".**
لم أعد أتكهن بالذروة أو القاع، ولا أتابع الارتفاعات أو البيع عند الانخفاضات، ولا أعمل بناءً على الإلهام. ركزت كل جهدي على كلمتين: الهيكل والإيقاع. أنشأت لنفسي إطار عمل بسيط جدًا للتنفيذ — أتحرك فقط عندما تتوفر شروط معينة، وأنتظر بصبر في باقي الأوقات.
هذه الطريقة قد تبدو غير ذكية:
لا أراهن على الاتجاه الواحد، ولا أتعامل مع إشارات غامضة، ولا أدخل وأخرج بشكل متكرر.
لكن الغريب أنها تسمح لي يوميًا بإجراء عمليتين أو ثلاث فقط، ومع ذلك أحقق استقرارًا في الأداء، بدلاً من الاعتماد على لحظة معجزة لتغيير المسار. لاحقًا، قمت بتدريب بعض الأشخاص، بعضهم كانت حساباتهم صغيرة، ومع ذلك استطاعوا أن ينمووا ببطء باستخدام هذه الإيقاع؛ وهناك من يعمل طوال النهار ويستغل نافذة زمنية ثابتة للتنفيذ، ويستمرون في تراكم الأرباح.
بدأت أرى نمطًا واضحًا:
معظم الناس ليسوا غير مهرة تقنيًا، بل هم متسرعون جدًا. متسرعون لاسترداد الأموال، أو لمضاعفة الأرباح، أو لإثبات أنفسهم، والنتيجة أن الإيقاع كله يتشتت. وعندما يختل الإيقاع، تتدهور جودة القرارات بشكل خطي.
الآن، أتمسك بأربعة قواعد فقط:
**انتظر حتى يتكون الهيكل ثم تحرك** — لا تتوقع، فقط تابع الهيكل الذي تشكّل بالفعل
**قم بتوزيع المخاطر قبل الدخول** — يجب تحديد حجم الصفقة مسبقًا
**فكر مسبقًا في خطة الخروج** — لا تنتظر السوق ليخبرك كيف تخرج
**لا تتأثر بالمشاعر أثناء التنفيذ** — الخطة والتنفيذ يجب أن يكونا منفصلين
هل تبدو بسيطة؟ التنفيذ في غاية الصعوبة. السوق لا يخاف منك إذا كنت بلا عقل، بل يخاف منك إذا لم تستطع السيطرة على نفسك. والأشخاص الذين ينجحون في الاستمرار هنا، تعلموا شيئًا واحدًا: الحفاظ على الإيقاع، والبقاء على قيد الحياة أولًا. فطالما بقيت على قيد الحياة لفترة كافية، فإن الفائدة من الفائدة المركبة ستظهر.