مؤخرًا ظهرت تفاصيل مثيرة للاهتمام: في يوليو 2025، قدم باول إلى لجنة البنوك في مجلس الشيوخ خطابًا رسميًا من 4 صفحات يوضح جميع تفاصيل مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي بقيمة 2.5 مليار دولار — كيف تم تكوين التكاليف، لماذا تجاوزت الميزانية، أي المشاريع تم إيقافها، كيف تم إجراء التدقيق والرقابة، وكل شيء مكتوب بوضوح.
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو التوقيت: هذا الخطاب تم إرساله بعد أكثر من أسبوعين من حضوره جلسة استماع في الكونغرس في 25 يونيو. بمعنى آخر، قبل أن تظهر تلك الاتهامات بـ"تضليل الكونغرس"، كانت المعلومات التفصيلية قد وُضعت أمام الجميع منذ وقت طويل.
فكر في هذا المنطق: إذا كانت لجنة الشيوخ قد حصلت على التفاصيل الكاملة منذ وقت مبكر، فكيف يمكن أن يُلقى على باول لقب "التستر عمدًا"؟ باول يقصد — لقد قلت كل ما يجب قوله، وأنتم تختارون عدم رؤيته.
الأمر أصبح محرجًا جدًا. في الأصل، كان من المفترض أن يُعالج هذا الأمر بشكل سري: مشكلة الميزانية، التحقيق فيها، تعديلها، وعند انتهاء فترة ولايته، يرحل الجميع حسب الحاجة. لكن بعد تسييس الأمر وتصعيده، تغيرت الطبيعة تمامًا. الآن، لم يعد السؤال "هل سنواصل العمل؟"، بل أصبح مسألة مبدأ حول "هل يمكننا الرحيل هكذا؟".
وهكذا، الوضع أصبح مثيرًا للاهتمام — الطرفان لا يريان أمامهما خيارًا، وكل منهما ينتظر أن يتراجع الآخر أولاً. من "الخلاف على الميزانية" إلى "الوقوف على الحياد"، هذا الجمود عادةً لا يُحل بسرعة. التطورات القادمة تستحق المتابعة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤخرًا ظهرت تفاصيل مثيرة للاهتمام: في يوليو 2025، قدم باول إلى لجنة البنوك في مجلس الشيوخ خطابًا رسميًا من 4 صفحات يوضح جميع تفاصيل مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي بقيمة 2.5 مليار دولار — كيف تم تكوين التكاليف، لماذا تجاوزت الميزانية، أي المشاريع تم إيقافها، كيف تم إجراء التدقيق والرقابة، وكل شيء مكتوب بوضوح.
الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو التوقيت: هذا الخطاب تم إرساله بعد أكثر من أسبوعين من حضوره جلسة استماع في الكونغرس في 25 يونيو. بمعنى آخر، قبل أن تظهر تلك الاتهامات بـ"تضليل الكونغرس"، كانت المعلومات التفصيلية قد وُضعت أمام الجميع منذ وقت طويل.
فكر في هذا المنطق: إذا كانت لجنة الشيوخ قد حصلت على التفاصيل الكاملة منذ وقت مبكر، فكيف يمكن أن يُلقى على باول لقب "التستر عمدًا"؟ باول يقصد — لقد قلت كل ما يجب قوله، وأنتم تختارون عدم رؤيته.
الأمر أصبح محرجًا جدًا. في الأصل، كان من المفترض أن يُعالج هذا الأمر بشكل سري: مشكلة الميزانية، التحقيق فيها، تعديلها، وعند انتهاء فترة ولايته، يرحل الجميع حسب الحاجة. لكن بعد تسييس الأمر وتصعيده، تغيرت الطبيعة تمامًا. الآن، لم يعد السؤال "هل سنواصل العمل؟"، بل أصبح مسألة مبدأ حول "هل يمكننا الرحيل هكذا؟".
وهكذا، الوضع أصبح مثيرًا للاهتمام — الطرفان لا يريان أمامهما خيارًا، وكل منهما ينتظر أن يتراجع الآخر أولاً. من "الخلاف على الميزانية" إلى "الوقوف على الحياد"، هذا الجمود عادةً لا يُحل بسرعة. التطورات القادمة تستحق المتابعة.