دخلت في التداول الفوري في 7 يناير، وعندما وصل السعر إلى أدنى نقطة في 8 يناير، دخلت بشكل حاسم. هذا العملة كانت مرتبطة بشكل قوي بعدة تحركات مع أحد أكبر البورصات، وقد مرّت بأكثر من ثلاثة أشهر من فترة التوحيد والتصحيح الأفقي. والأهم من ذلك، أن حماس ونقاشات المجتمع حول ميمات باللغة الصينية كانت تتصاعد باستمرار، وكل هذه الإشارات كانت تشير إلى احتمال بدء موجة ارتفاع جديدة.
عندما عاد السعر إلى مستوى الارتفاع السابق، قمت على الفور بضبط تنبيه. بمجرد أن يتم تفعيله، قمت بفتح مركز وتأسيس إطار تداول منهجي لهذه العملية. الخطوة التالية كانت وفقًا للاستراتيجية المحددة، وهي إضافة مراكز تدريجيًا — حيث قمت في 11 يناير بعملية تكملة مهمة.
المنطق الأساسي للعملية كان واضحًا جدًا: التعرف على القاع طويل الأمد + انتظار إشارات واضحة للهبوط + تأكيد حماس المجتمع + الدخول التدريجي وفقًا لنظام منظم. هذه الطريقة تسمح بالاستفادة من الفرص المحتملة وتقليل المخاطر من خلال التوزيع التدريجي للمراكز. لاحقًا، أثبتت حركة السعر صحة هذا النهج.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لنعيد استعراض كامل عملية التنفيذ لهذه الموجة.
دخلت في التداول الفوري في 7 يناير، وعندما وصل السعر إلى أدنى نقطة في 8 يناير، دخلت بشكل حاسم. هذا العملة كانت مرتبطة بشكل قوي بعدة تحركات مع أحد أكبر البورصات، وقد مرّت بأكثر من ثلاثة أشهر من فترة التوحيد والتصحيح الأفقي. والأهم من ذلك، أن حماس ونقاشات المجتمع حول ميمات باللغة الصينية كانت تتصاعد باستمرار، وكل هذه الإشارات كانت تشير إلى احتمال بدء موجة ارتفاع جديدة.
عندما عاد السعر إلى مستوى الارتفاع السابق، قمت على الفور بضبط تنبيه. بمجرد أن يتم تفعيله، قمت بفتح مركز وتأسيس إطار تداول منهجي لهذه العملية. الخطوة التالية كانت وفقًا للاستراتيجية المحددة، وهي إضافة مراكز تدريجيًا — حيث قمت في 11 يناير بعملية تكملة مهمة.
المنطق الأساسي للعملية كان واضحًا جدًا: التعرف على القاع طويل الأمد + انتظار إشارات واضحة للهبوط + تأكيد حماس المجتمع + الدخول التدريجي وفقًا لنظام منظم. هذه الطريقة تسمح بالاستفادة من الفرص المحتملة وتقليل المخاطر من خلال التوزيع التدريجي للمراكز. لاحقًا، أثبتت حركة السعر صحة هذا النهج.