قصص الثراء في عالم العملات الرقمية تتكرر يوميًا، لكن معظم الناس ينتهي بهم المطاف إلى أن يصبحوا "يقطين" (الضحية). مؤخرًا، ذكر لي صديق مثالًا لامرأة من شمال شرق الصين، وأدركت حينها: الأشخاص الذين يحققون أرباحًا حقيقية ليسوا أولئك الذين يلاحقون الاتجاهات أو يضاربون على الأخبار.
هذه السيدة، تبلغ من العمر 35 عامًا، وتقيم في عالم العملات الرقمية منذ 9 سنوات. لم تتعامل أبدًا مع العقود الآجلة، ولم تتاجر على أساس الأخبار، ولم تقع في "فخ" العملات الصغيرة. بل استخدمت طريقة تبدو بسيطة جدًا، ونجحت في تحويل رأس مالها البالغ 100,000 يوان إلى أكثر من 38 مليون يوان. الآن، تمتلك 5 عقارات — واحدة للسكن، وواحدة لوالديها للتقاعد، والثلاثة الأخرى تؤجرها شهريًا بشكل ثابت. لا تحتاج لمراقبة أسعار العملات، فهناك تدفق نقدي ثابت يدخل حسابها.
لم تعتمد على معلومات داخلية، ولم تكن محظوظة بشكل خاص. وصلت إلى هذه المرحلة فقط بفضل الالتزام بعدة قواعد تبدو بسيطة لكنها في الواقع قاتلة إذا لم تُتبع:
**القاعدة الأولى: الارتفاع المفاجئ والانخفاض البطيء يحملان فرصًا، لا تخف من التصحيح البطيء بعد الارتفاع الكبير** أحيانًا، يقفز سعر العملة فجأة، ثم يبدأ في التراجع ببطء. كثيرون يبدؤون في الذعر حينها، ويظنون أن النهاية قد حانت. لكن الأمر ليس كذلك. غالبًا، يكون هذا التصرف من قبل كبار المستثمرين الذين يبنون مراكزهم بهدوء. الرسوم البيانية تظهر أن الاتجاه "اللطف" أكثر موثوقية من المظاهر الخارجية. لكن إذا انخفض السعر فجأة بشكل حاد، ولم يستعد عافيته، فالأفضل أن تخرج. هذا يدل على أن الأموال تتجه للخروج الجماعي، وإذا كنت لا تزال تحاول الشراء عند القاع، فربما تخسر كل رأس مالك.
**القاعدة الثانية: الحجم الكبير لا يعني القمة، والتقلص هو الإشارة الخطرة** الكثيرون يعتقدون أن حجم التداول الكبير يعني أن السعر سينخفض، لكن في الواقع، ارتفاع الحجم عند المستويات العالية قد يكون بداية اتجاه جديد. ما يجب الحذر منه هو عندما يكون السعر في قمة ولا يوجد تداولات. التقلص في الحجم عند القمة هو إشارة على أن السوق يوشك على الانتهاء. هذا هو التحذير الحقيقي من السوق.
**القاعدة الثالثة: إشارات القاع تتطلب تأكيدًا متعددًا، ولا يمكن لشمعة واحدة أن تغير الصورة** بعد هبوط حاد، إذا حدث تصحيح، فغالبًا يكون مجرد خدعة. ما هو القاع الحقيقي؟ هو عندما يشتري المستثمرون بجدية وبتدفق نقدي مستمر، ويثبتون دعمهم بقوة. لا يمكن الاعتماد على شمعة واحدة لإثبات القاع.
**القاعدة الرابعة: الشموع تعبر عن مشاعر الناس، والحجم هو نبض السوق** نحن لا نركز على الشمعة نفسها، بل على المشاعر التي تعبر عنها، والتي تتجسد في حجم التداول. الحجم هو الأكثر صدقًا — فهو يعكس الحالة النفسية الحقيقية للسوق بشكل مباشر، وهو أدق من أي تحليل آخر.
**القاعدة الخامسة: أعلى مستوى من الحكمة هو "اللا مبالاة"** لا تحسد الآخرين على ثرواتهم بين ليلة وضحاها، ولا تخف من هبوط السوق، ولا تتصلب في رأيك. القدرة على تحمل فترات التوقف عن التداول، والاستعداد لاقتناص أرباح موجة الصعود الكبرى، هي ما يميز المستثمر الناجح. مشكلة الكثيرين ليست في الاختيارات، بل في الحالة النفسية.
سوق العملات يتغير يوميًا، لكن المنطق الأساسي لم يتغير. حافظ على رأس مالك، وابقَ مخلصًا لمبادئك. الانتظار حتى تأتي الرياح هو أذكى تصرف.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ProofOfNothing
· منذ 6 س
قولك صحيح، لكني أود أن أعرف أكثر كيف تمكنت هذه الأخت من تحمل المعاناة النفسية... هل يمكن حقًا البقاء جالسًا على الحياد حقًا؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
VibesOverCharts
· منذ 6 س
بصراحة، هذه النظرية تبدو رائعة، لكن القليل فقط من الناس يمكنهم تنفيذها بنسبة 0.1%، ومعظمهم لا يستطيعون الانتظار حتى لحظة "الرياح" تلك
شاهد النسخة الأصليةرد0
StopLossMaster
· منذ 6 س
بصراحة، 9 سنوات من الصقل حتى تصبح محترفًا هو حقًا المهارة، وهو أكثر موثوقية من أولئك الذين يصرخون يوميًا عن عملة مضاعفة بمقدار 10 مرات
شاهد النسخة الأصليةرد0
ForumLurker
· منذ 6 س
يبدو وكأنه كلام تحفيزي، لكنه في الواقع يصيب الهدف. المشكلة أن هؤلاء الأشخاص نادرون حقًا، ومعظم الناس لا يستطيعون الصمود طويلاً بهذه الطريقة.
قصص الثراء في عالم العملات الرقمية تتكرر يوميًا، لكن معظم الناس ينتهي بهم المطاف إلى أن يصبحوا "يقطين" (الضحية). مؤخرًا، ذكر لي صديق مثالًا لامرأة من شمال شرق الصين، وأدركت حينها: الأشخاص الذين يحققون أرباحًا حقيقية ليسوا أولئك الذين يلاحقون الاتجاهات أو يضاربون على الأخبار.
هذه السيدة، تبلغ من العمر 35 عامًا، وتقيم في عالم العملات الرقمية منذ 9 سنوات. لم تتعامل أبدًا مع العقود الآجلة، ولم تتاجر على أساس الأخبار، ولم تقع في "فخ" العملات الصغيرة. بل استخدمت طريقة تبدو بسيطة جدًا، ونجحت في تحويل رأس مالها البالغ 100,000 يوان إلى أكثر من 38 مليون يوان. الآن، تمتلك 5 عقارات — واحدة للسكن، وواحدة لوالديها للتقاعد، والثلاثة الأخرى تؤجرها شهريًا بشكل ثابت. لا تحتاج لمراقبة أسعار العملات، فهناك تدفق نقدي ثابت يدخل حسابها.
لم تعتمد على معلومات داخلية، ولم تكن محظوظة بشكل خاص. وصلت إلى هذه المرحلة فقط بفضل الالتزام بعدة قواعد تبدو بسيطة لكنها في الواقع قاتلة إذا لم تُتبع:
**القاعدة الأولى: الارتفاع المفاجئ والانخفاض البطيء يحملان فرصًا، لا تخف من التصحيح البطيء بعد الارتفاع الكبير**
أحيانًا، يقفز سعر العملة فجأة، ثم يبدأ في التراجع ببطء. كثيرون يبدؤون في الذعر حينها، ويظنون أن النهاية قد حانت. لكن الأمر ليس كذلك. غالبًا، يكون هذا التصرف من قبل كبار المستثمرين الذين يبنون مراكزهم بهدوء. الرسوم البيانية تظهر أن الاتجاه "اللطف" أكثر موثوقية من المظاهر الخارجية. لكن إذا انخفض السعر فجأة بشكل حاد، ولم يستعد عافيته، فالأفضل أن تخرج. هذا يدل على أن الأموال تتجه للخروج الجماعي، وإذا كنت لا تزال تحاول الشراء عند القاع، فربما تخسر كل رأس مالك.
**القاعدة الثانية: الحجم الكبير لا يعني القمة، والتقلص هو الإشارة الخطرة**
الكثيرون يعتقدون أن حجم التداول الكبير يعني أن السعر سينخفض، لكن في الواقع، ارتفاع الحجم عند المستويات العالية قد يكون بداية اتجاه جديد. ما يجب الحذر منه هو عندما يكون السعر في قمة ولا يوجد تداولات. التقلص في الحجم عند القمة هو إشارة على أن السوق يوشك على الانتهاء. هذا هو التحذير الحقيقي من السوق.
**القاعدة الثالثة: إشارات القاع تتطلب تأكيدًا متعددًا، ولا يمكن لشمعة واحدة أن تغير الصورة**
بعد هبوط حاد، إذا حدث تصحيح، فغالبًا يكون مجرد خدعة. ما هو القاع الحقيقي؟ هو عندما يشتري المستثمرون بجدية وبتدفق نقدي مستمر، ويثبتون دعمهم بقوة. لا يمكن الاعتماد على شمعة واحدة لإثبات القاع.
**القاعدة الرابعة: الشموع تعبر عن مشاعر الناس، والحجم هو نبض السوق**
نحن لا نركز على الشمعة نفسها، بل على المشاعر التي تعبر عنها، والتي تتجسد في حجم التداول. الحجم هو الأكثر صدقًا — فهو يعكس الحالة النفسية الحقيقية للسوق بشكل مباشر، وهو أدق من أي تحليل آخر.
**القاعدة الخامسة: أعلى مستوى من الحكمة هو "اللا مبالاة"**
لا تحسد الآخرين على ثرواتهم بين ليلة وضحاها، ولا تخف من هبوط السوق، ولا تتصلب في رأيك. القدرة على تحمل فترات التوقف عن التداول، والاستعداد لاقتناص أرباح موجة الصعود الكبرى، هي ما يميز المستثمر الناجح. مشكلة الكثيرين ليست في الاختيارات، بل في الحالة النفسية.
سوق العملات يتغير يوميًا، لكن المنطق الأساسي لم يتغير. حافظ على رأس مالك، وابقَ مخلصًا لمبادئك. الانتظار حتى تأتي الرياح هو أذكى تصرف.