الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) كواحد من أكبر أزواج العملات من حيث حجم التداول العالمي، يتأثر تقلب سعر الصرف به بشكل كبير، مما يثير اهتمام العديد من المتداولين. حتى 16 يناير 2026، يتداول سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بالقرب من 1.34 دولار، مع تقلبات طفيفة عن يوم التداول السابق. خلال الأسبوع الماضي، تراوح سعر الصرف بين 1.3394 و1.3466 دولار، مما يعكس حذر السوق.
السعر الحالي وتحركات السوق
وفقًا لأحدث البيانات، يظهر سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في 16 يناير 2026 الميزات التالية: السعر الحالي حوالي 1 GBP = 1.34 USD، حيث وصل أعلى سعر خلال 24 ساعة إلى 1.3447 دولار، وأدنى مستوى عند 1.3417 دولار. من منظور أوسع، شهد الجنيه الإسترليني مقابل الدولار انخفاضًا واضحًا من أعلى مستوى له خلال العام عند 1.3566 دولار، ويجري حاليًا تقلبات حول مستوى 1.3400.
السوق بشكل عام حذر، والمتداولون يراقبون عن كثب إصدار البيانات الاقتصادية الكلية الرئيسية، التي قد تؤدي إلى مزيد من التقلبات.
مراجعة السوق الأخيرة وخصائص التقلب
شهد أداء الجنيه الإسترليني مقابل الدولار خلال العام الماضي تقلبات درامية. في عام 2025، ارتفع الجنيه بنسبة حوالي 7.5%، مسجلًا أكبر زيادة سنوية منذ ارتفاعه بنسبة 9.5% في 2017. وكان هذا الأداء مدعومًا بشكل رئيسي بتباين التوقعات بين السوق بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي البريطاني والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى أن الميزانية الخريفية المعتدلة خففت الضغط على الجنيه في النصف الثاني من العام.
مع بداية 2026، أظهر سعر صرف الجنيه مقابل الدولار نمط تذبذب. خلال الشهر الماضي، ارتفع الجنيه بنسبة 0.65%. تشير التحليلات الفنية قصيرة الأجل إلى أن مستوى الدعم الرئيسي يقع بالقرب من 1.34212 دولار، بينما توجد مقاومات عند 1.3464 دولار (نقطة المحور الفيبوناتشي) و1.3475 دولار.
العوامل الأساسية المؤثرة على سعر الصرف
الاختلافات في السياسات النقدية هي القوة الدافعة الأساسية وراء سعر صرف GBP/USD. المسارات المختلفة للبنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي البريطاني فيما يخص أسعار الفائدة تؤثر مباشرة على القيمة النسبية للعملتين.
السوق يتوقع حاليًا أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي على الأقل مرتين في 2026، مع احتمالية ضئيلة لخفض ثالث، مما يضغط على الدولار الأمريكي. بالمقابل، تم تسعير خفض واحد إضافي من قبل البنك المركزي البريطاني لعام 2026 فقط، مما يمنح الجنيه الإسترليني ميزة نسبية من حيث العائد. هذا التباين في السياسات يدعم ارتفاع سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.
كما لا يمكن إغفال التوترات الجيوسياسية. تزايد عوامل عدم اليقين العالمية، مثل الإجراءات السياسية الأمريكية تجاه فنزويلا، تؤثر أيضًا على معنويات السوق وتدفقات رأس المال.
تحليل البيئة الاقتصادية الكلية
من جانب الولايات المتحدة، تظهر مؤشرات سوق العمل علامات على الضعف. في نوفمبر 2025، ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 64,000 وظيفة، بينما في أكتوبر فقدت 105,000 وظيفة. وارتفع معدل البطالة إلى أكثر من أعلى مستوى له خلال أربع سنوات عند 4.6%، مما يعزز توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
أما الاقتصاد البريطاني، فيواجه تحديات أكثر تعقيدًا. تظهر البيانات الأخيرة أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة شهد انكماشًا أو استقرارًا شهريًا خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر 2025. كما انخفض معدل التضخم من 3.6% في أكتوبر إلى 3.2% في نوفمبر، متجاوزًا توقعات السوق. مع ضعف الاقتصاد وتراجع التضخم، تتزايد توقعات السوق بخفض إضافي لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي البريطاني.
توقعات السوق وآراء المؤسسات
بالنظر إلى 2026، تتباين آراء المحللين حول مسار الجنيه الإسترليني مقابل الدولار. تتوقع منصة Trading Economics أن يتداول الجنيه مقابل الدولار عند مستوى 1.35 في نهاية الربع الحالي، وأن يرتفع إلى 1.37 خلال 12 شهرًا. أما UBS Global Wealth Management فتبدو أكثر تفاؤلاً، وتتوقع أن يصل الجنيه مقابل الدولار إلى 1.36 في منتصف عام 2026.
معظم المؤسسات ترى أن سوق العملات الأجنبية العالمي في 2026 سيعود تدريجيًا إلى المنطق التقليدي: أسعار الفائدة والسياسات النقدية، والتقلبات، وتفضيلات المخاطرة. في إطار ذلك، من المتوقع أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي البريطاني خفض أسعار الفائدة، بينما من المرجح أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على سياسة نقدية محايدة، وقد يواصل البنك الياباني سياسة رفع أسعار الفائدة بحذر.
معلومات الصرف والتداول
بالنسبة للمستخدمين الذين يحتاجون إلى تحويل الجنيه الإسترليني إلى الدولار، يوفر بيئة سعر الصرف الحالية نافذة مناسبة نسبيًا للتحويل. سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في منتصف نطاق تقلباته الأخيرة، مما يوفر ظروف سوق متوازنة لعمليات التحويل. منصة Gate تتيح للمستخدمين خدمة تحويل GBP/USD بسهولة، سواء عبر التداول الفوري أو قنوات التحويل إلى العملة المحلية، مع إمكانية تنفيذ عمليات سريعة وآمنة.
قبل إجراء أي عملية تحويل أو تداول، يُنصح بمراقبة البيانات الاقتصادية الكلية الأمريكية والبريطانية التي ستصدر قريبًا، حيث قد تؤدي إلى مزيد من التقلبات في السوق. كما ينبغي للمتداولين وضع إجراءات مناسبة للحد من المخاطر، خاصة عند مستوى الدعم الرئيسي عند 1.3400، ومستوى المقاومة بين 1.3475 و1.3478 دولار.
على مخطط سعر الصرف، تسجل الشموع اليابانية التنافس بين الجنيه الإسترليني والدولار. عندما يراقب المتداولون العالميون احتمال تغير موقف الاحتياطي الفيدرالي نحو التيسير، يوازن مسؤولو البنك المركزي البريطاني في غرف الاجتماعات بين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي. مستوى 1.34 ليس مجرد رقم، بل هو علامة على تدفقات رأس المال—جانب يتلقى تدفقات قصيرة الأجل من دخول رأس المال الأمريكي، والجانب الآخر يواجه ضغوطًا من تقليل التوظيف بسبب الميزانية الضريبية. أعلى مستوى تاريخي وصل إليه الجنيه الإسترليني كان عند 2.86 دولار في عام 1957، والآن، يتجه سعر الصرف الحالي على مسار التباين في السياسات النقدية، يبحث عن اتجاه جديد حول 1.34.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تحليل سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي: ديناميكيات السوق ودليل تحويل العملات
الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) كواحد من أكبر أزواج العملات من حيث حجم التداول العالمي، يتأثر تقلب سعر الصرف به بشكل كبير، مما يثير اهتمام العديد من المتداولين. حتى 16 يناير 2026، يتداول سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بالقرب من 1.34 دولار، مع تقلبات طفيفة عن يوم التداول السابق. خلال الأسبوع الماضي، تراوح سعر الصرف بين 1.3394 و1.3466 دولار، مما يعكس حذر السوق.
السعر الحالي وتحركات السوق
وفقًا لأحدث البيانات، يظهر سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في 16 يناير 2026 الميزات التالية: السعر الحالي حوالي 1 GBP = 1.34 USD، حيث وصل أعلى سعر خلال 24 ساعة إلى 1.3447 دولار، وأدنى مستوى عند 1.3417 دولار. من منظور أوسع، شهد الجنيه الإسترليني مقابل الدولار انخفاضًا واضحًا من أعلى مستوى له خلال العام عند 1.3566 دولار، ويجري حاليًا تقلبات حول مستوى 1.3400.
السوق بشكل عام حذر، والمتداولون يراقبون عن كثب إصدار البيانات الاقتصادية الكلية الرئيسية، التي قد تؤدي إلى مزيد من التقلبات.
مراجعة السوق الأخيرة وخصائص التقلب
شهد أداء الجنيه الإسترليني مقابل الدولار خلال العام الماضي تقلبات درامية. في عام 2025، ارتفع الجنيه بنسبة حوالي 7.5%، مسجلًا أكبر زيادة سنوية منذ ارتفاعه بنسبة 9.5% في 2017. وكان هذا الأداء مدعومًا بشكل رئيسي بتباين التوقعات بين السوق بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي البريطاني والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى أن الميزانية الخريفية المعتدلة خففت الضغط على الجنيه في النصف الثاني من العام.
مع بداية 2026، أظهر سعر صرف الجنيه مقابل الدولار نمط تذبذب. خلال الشهر الماضي، ارتفع الجنيه بنسبة 0.65%. تشير التحليلات الفنية قصيرة الأجل إلى أن مستوى الدعم الرئيسي يقع بالقرب من 1.34212 دولار، بينما توجد مقاومات عند 1.3464 دولار (نقطة المحور الفيبوناتشي) و1.3475 دولار.
العوامل الأساسية المؤثرة على سعر الصرف
الاختلافات في السياسات النقدية هي القوة الدافعة الأساسية وراء سعر صرف GBP/USD. المسارات المختلفة للبنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي البريطاني فيما يخص أسعار الفائدة تؤثر مباشرة على القيمة النسبية للعملتين.
السوق يتوقع حاليًا أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي على الأقل مرتين في 2026، مع احتمالية ضئيلة لخفض ثالث، مما يضغط على الدولار الأمريكي. بالمقابل، تم تسعير خفض واحد إضافي من قبل البنك المركزي البريطاني لعام 2026 فقط، مما يمنح الجنيه الإسترليني ميزة نسبية من حيث العائد. هذا التباين في السياسات يدعم ارتفاع سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.
كما لا يمكن إغفال التوترات الجيوسياسية. تزايد عوامل عدم اليقين العالمية، مثل الإجراءات السياسية الأمريكية تجاه فنزويلا، تؤثر أيضًا على معنويات السوق وتدفقات رأس المال.
تحليل البيئة الاقتصادية الكلية
من جانب الولايات المتحدة، تظهر مؤشرات سوق العمل علامات على الضعف. في نوفمبر 2025، ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 64,000 وظيفة، بينما في أكتوبر فقدت 105,000 وظيفة. وارتفع معدل البطالة إلى أكثر من أعلى مستوى له خلال أربع سنوات عند 4.6%، مما يعزز توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
أما الاقتصاد البريطاني، فيواجه تحديات أكثر تعقيدًا. تظهر البيانات الأخيرة أن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة شهد انكماشًا أو استقرارًا شهريًا خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر 2025. كما انخفض معدل التضخم من 3.6% في أكتوبر إلى 3.2% في نوفمبر، متجاوزًا توقعات السوق. مع ضعف الاقتصاد وتراجع التضخم، تتزايد توقعات السوق بخفض إضافي لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي البريطاني.
توقعات السوق وآراء المؤسسات
بالنظر إلى 2026، تتباين آراء المحللين حول مسار الجنيه الإسترليني مقابل الدولار. تتوقع منصة Trading Economics أن يتداول الجنيه مقابل الدولار عند مستوى 1.35 في نهاية الربع الحالي، وأن يرتفع إلى 1.37 خلال 12 شهرًا. أما UBS Global Wealth Management فتبدو أكثر تفاؤلاً، وتتوقع أن يصل الجنيه مقابل الدولار إلى 1.36 في منتصف عام 2026.
معظم المؤسسات ترى أن سوق العملات الأجنبية العالمي في 2026 سيعود تدريجيًا إلى المنطق التقليدي: أسعار الفائدة والسياسات النقدية، والتقلبات، وتفضيلات المخاطرة. في إطار ذلك، من المتوقع أن يواصل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي البريطاني خفض أسعار الفائدة، بينما من المرجح أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على سياسة نقدية محايدة، وقد يواصل البنك الياباني سياسة رفع أسعار الفائدة بحذر.
معلومات الصرف والتداول
بالنسبة للمستخدمين الذين يحتاجون إلى تحويل الجنيه الإسترليني إلى الدولار، يوفر بيئة سعر الصرف الحالية نافذة مناسبة نسبيًا للتحويل. سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في منتصف نطاق تقلباته الأخيرة، مما يوفر ظروف سوق متوازنة لعمليات التحويل. منصة Gate تتيح للمستخدمين خدمة تحويل GBP/USD بسهولة، سواء عبر التداول الفوري أو قنوات التحويل إلى العملة المحلية، مع إمكانية تنفيذ عمليات سريعة وآمنة.
قبل إجراء أي عملية تحويل أو تداول، يُنصح بمراقبة البيانات الاقتصادية الكلية الأمريكية والبريطانية التي ستصدر قريبًا، حيث قد تؤدي إلى مزيد من التقلبات في السوق. كما ينبغي للمتداولين وضع إجراءات مناسبة للحد من المخاطر، خاصة عند مستوى الدعم الرئيسي عند 1.3400، ومستوى المقاومة بين 1.3475 و1.3478 دولار.
على مخطط سعر الصرف، تسجل الشموع اليابانية التنافس بين الجنيه الإسترليني والدولار. عندما يراقب المتداولون العالميون احتمال تغير موقف الاحتياطي الفيدرالي نحو التيسير، يوازن مسؤولو البنك المركزي البريطاني في غرف الاجتماعات بين بيانات التضخم والنمو الاقتصادي. مستوى 1.34 ليس مجرد رقم، بل هو علامة على تدفقات رأس المال—جانب يتلقى تدفقات قصيرة الأجل من دخول رأس المال الأمريكي، والجانب الآخر يواجه ضغوطًا من تقليل التوظيف بسبب الميزانية الضريبية. أعلى مستوى تاريخي وصل إليه الجنيه الإسترليني كان عند 2.86 دولار في عام 1957، والآن، يتجه سعر الصرف الحالي على مسار التباين في السياسات النقدية، يبحث عن اتجاه جديد حول 1.34.