خلال الاختبار الرجعي، يكون عقلك مبرمجًا لاكتشاف فقط الإعدادات التي نجحت. أنت تتغاضى بشكل غير واعٍ عن حركة السعر الفاشلة أو غير الواضحة، مما يخلق وهمًا بوجود ميزة.
لهذا السبب، فإن الاختبار الرجعي وحده غير كافٍ. فهو يُظهر ما يمكن أن ينجح في ظروف مثالية وبتفكير رجعي، لكن السوق لا يقدم تفكيرًا رجعيًا في الوقت الحقيقي.
الاختبار المستقبلي هو المكان الذي يتم فيه بناء ميزة تداول حقيقية. يجبرك على اتخاذ القرارات دون معرفة النتيجة، وإدارة المخاطر في ظل عدم اليقين، وتجربة الضغط النفسي الذي لا يمكن للاختبار الرجعي تكراره.
الميزة ليست مثبتة بمدى جودة الإعداد على الرسوم البيانية السابقة، بل بمدى استمراريتها في الأداء في ظروف السوق الحية مع مرور الوقت.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
توقف عن إضاعة ساعات من وقتك في الاختبار الرجعي ‼️
إليك السبب:
خلال الاختبار الرجعي، يكون عقلك مبرمجًا لاكتشاف فقط الإعدادات التي نجحت. أنت تتغاضى بشكل غير واعٍ عن حركة السعر الفاشلة أو غير الواضحة، مما يخلق وهمًا بوجود ميزة.
لهذا السبب، فإن الاختبار الرجعي وحده غير كافٍ. فهو يُظهر ما يمكن أن ينجح في ظروف مثالية وبتفكير رجعي، لكن السوق لا يقدم تفكيرًا رجعيًا في الوقت الحقيقي.
الاختبار المستقبلي هو المكان الذي يتم فيه بناء ميزة تداول حقيقية. يجبرك على اتخاذ القرارات دون معرفة النتيجة، وإدارة المخاطر في ظل عدم اليقين، وتجربة الضغط النفسي الذي لا يمكن للاختبار الرجعي تكراره.
الميزة ليست مثبتة بمدى جودة الإعداد على الرسوم البيانية السابقة، بل بمدى استمراريتها في الأداء في ظروف السوق الحية مع مرور الوقت.
الاختبار الرجعي يمنحك الثقة؛ الاختبار المستقبلي يمنحك الحقيقة.
☝🏼