عارضت البنوك الروسية مبادرة لمنح بنك روسيا سلطة تحديد وتقييد فترات صلاحية بطاقات الدفع الصادرة بموجب الأنظمة الدولية، بما في ذلك فيزا وماستركارد. تتم مناقشة هذه المقترحات كجزء من إجراءات تشريعية تهدف إلى مكافحة الاحتيال؛ ومع ذلك، يعتبرها المشاركون في السوق مفرطة وربما محفوفة بالمخاطر.
بعد خروج أنظمة الدفع الدولية من السوق الروسية، وسعت البنوك صلاحية البطاقات الصادرة سابقا لتجنب الاستبدال الجماعي للبطاقات البلاستيكية. تستمر هذه البطاقات في العمل داخل البلاد ويتم دمجها في البنية التحتية الوطنية للدفع. وفقا لمؤسسات الائتمان، فإن استمرار تداولها لا يشكل تهديدات إضافية لاستقرار نظام الدفع.
الاعتراضات الرئيسية التي تثيرها البنوك تتعلق بالعواقب الاقتصادية والتشغيلية المحتملة. قد يتطلب تقييد فترات صلاحية البطاقات إعادة إصدار واسعة النطاق، مما يتطلب نفقات كبيرة على إنتاج البطاقات، واللوجستيات، وترقيات أنظمة تكنولوجيا المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، قد يسبب استبدال البطاقات الجماعي اضطرابات في المدفوعات المتكررة، والاشتراكات، وخدمات الاستحواذ، مما يؤثر على العملاء الأفراد والشركات.
تشير البنوك أيضا إلى أن تنظيم فترات صلاحية البطاقات يتداخل فعليا مع العلاقات التعاقدية القائمة بين المؤسسات المالية وعملائها. وفي الوقت نفسه، يشير المشاركون في السوق إلى أن مثل هذا الإجراء لا يوفر تأثيرا واضحا من حيث منع الاحتيال.
وفي الوقت نفسه، يؤكد المشاركون في السوق أن بنية الدفع الروسية تتطور بالفعل وتصبح أقل اعتمادا على المعاملات التقليدية باستخدام البطاقات. تستخدم طرق الدفع بدون بطاقات بشكل متزايد، خاصة نظام الدفع الأسرع (FPS)، بالإضافة إلى التحويلات عبر رقم الهاتف ورموز QR. تستخدم هذه الأدوات في المدفوعات الفردية وفي التسويات بين الشركات والعملاء، مما يقلل من العبء على بنية البطاقات.
وفقا للبنوك، يجب أن يمضي تطوير نظام التأمين من منظور الشخص الأول والحلول الأخرى بدون بطاقات تدريجيا، إلى جانب استمرار استخدام أدوات الدفع الحالية، وليس نتيجة لقيود إدارية صارمة.
السوق يتكيف بالفعل مع البيئة الجديدة، وقد تجعل الإجراءات التنظيمية المفاجئة هذه العملية أقل قابلية للإدارة وأكثر تكلفة.
لا تزال المناقشات حول المبادرة جارية، ويتوقع ممثلو المجتمع المصرفي اتخاذ القرارات النهائية مع مراعاة موقع السوق، وكذلك مصالح العملاء والشركات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
البنوك تعارض تحديد فترات صلاحية بطاقات فيزا وماستركارد
عارضت البنوك الروسية مبادرة لمنح بنك روسيا سلطة تحديد وتقييد فترات صلاحية بطاقات الدفع الصادرة بموجب الأنظمة الدولية، بما في ذلك فيزا وماستركارد. تتم مناقشة هذه المقترحات كجزء من إجراءات تشريعية تهدف إلى مكافحة الاحتيال؛ ومع ذلك، يعتبرها المشاركون في السوق مفرطة وربما محفوفة بالمخاطر.
بعد خروج أنظمة الدفع الدولية من السوق الروسية، وسعت البنوك صلاحية البطاقات الصادرة سابقا لتجنب الاستبدال الجماعي للبطاقات البلاستيكية. تستمر هذه البطاقات في العمل داخل البلاد ويتم دمجها في البنية التحتية الوطنية للدفع. وفقا لمؤسسات الائتمان، فإن استمرار تداولها لا يشكل تهديدات إضافية لاستقرار نظام الدفع.
الاعتراضات الرئيسية التي تثيرها البنوك تتعلق بالعواقب الاقتصادية والتشغيلية المحتملة. قد يتطلب تقييد فترات صلاحية البطاقات إعادة إصدار واسعة النطاق، مما يتطلب نفقات كبيرة على إنتاج البطاقات، واللوجستيات، وترقيات أنظمة تكنولوجيا المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، قد يسبب استبدال البطاقات الجماعي اضطرابات في المدفوعات المتكررة، والاشتراكات، وخدمات الاستحواذ، مما يؤثر على العملاء الأفراد والشركات.
تشير البنوك أيضا إلى أن تنظيم فترات صلاحية البطاقات يتداخل فعليا مع العلاقات التعاقدية القائمة بين المؤسسات المالية وعملائها. وفي الوقت نفسه، يشير المشاركون في السوق إلى أن مثل هذا الإجراء لا يوفر تأثيرا واضحا من حيث منع الاحتيال.
وفي الوقت نفسه، يؤكد المشاركون في السوق أن بنية الدفع الروسية تتطور بالفعل وتصبح أقل اعتمادا على المعاملات التقليدية باستخدام البطاقات. تستخدم طرق الدفع بدون بطاقات بشكل متزايد، خاصة نظام الدفع الأسرع (FPS)، بالإضافة إلى التحويلات عبر رقم الهاتف ورموز QR. تستخدم هذه الأدوات في المدفوعات الفردية وفي التسويات بين الشركات والعملاء، مما يقلل من العبء على بنية البطاقات.
وفقا للبنوك، يجب أن يمضي تطوير نظام التأمين من منظور الشخص الأول والحلول الأخرى بدون بطاقات تدريجيا، إلى جانب استمرار استخدام أدوات الدفع الحالية، وليس نتيجة لقيود إدارية صارمة.
السوق يتكيف بالفعل مع البيئة الجديدة، وقد تجعل الإجراءات التنظيمية المفاجئة هذه العملية أقل قابلية للإدارة وأكثر تكلفة.
لا تزال المناقشات حول المبادرة جارية، ويتوقع ممثلو المجتمع المصرفي اتخاذ القرارات النهائية مع مراعاة موقع السوق، وكذلك مصالح العملاء والشركات.