هل تشعر مؤخرًا أن العديد من زملائك في عالم العملات الرقمية بدأوا في تداول الذهب والفضة، ويشاركون ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذا السيناريو مررنا به من قبل! بيتكوين جن جنونه، إيثريوم جن جنونه، وعند النظر إلى الوراء، نجد أن البداية كانت دائمًا نفسها: ارتفاع حتى يشك الجميع في حياتهم، ثم تراجع لا يمكن تحديد نهايته…^_^
التاريخ لا يكذب: في عام 1979، قام إخوان هانت برفع سعر الفضة من 6 دولارات إلى 50 دولارًا، وارتفع الذهب إلى 850. وماذا حدث بعد ذلك؟ تراجع الفضة بشكل حاد، وعمّت الفوضى. في عام 2011، ارتفعت الفضة بنسبة 150% خلال 8 أشهر، وتجاوز الذهب 1900. ثم خبر واحد، وخسرت السوق 30% خلال أيام. لا تقول إن هذه المرة مختلفة، فالنمط لا يتغير، والقوانين دائمًا ثابتة: كلما زاد الارتفاع، كانت الهبوط أشد. ارتفاع الذهب يتبعه عادة تصحيح بنسبة 30%+، والفضة تبدأ من النصف. الاحتفال الجماعي = إنذار قصير الأمد. عندما تعلمك سيدة السوق أن تشتري الفضة، فكر جيدًا من الذي يستعد لالتقاط الأرباح. حتى أفضل القصص لها نقطة انعطاف. إزالة الاعتماد على الدولار، وتخزين البنوك المركزية للذهب، كلها سيناريوهات طويلة الأمد، لكن الأسعار على المدى القصير قد تكون قد أنهت قصة العشر سنوات القادمة. عندما يقوى الدولار، يهرب أرباح المستثمرين بسرعة تفوق الجميع. التاريخ لا يتكرر تمامًا، لكنه دائمًا ينتهي بنفس النهاية. قصة المال تتغير في الشكل، لكن طمع وخوف الإنسان لا يتغيران أبدًا.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل تشعر مؤخرًا أن العديد من زملائك في عالم العملات الرقمية بدأوا في تداول الذهب والفضة، ويشاركون ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، لكن هذا السيناريو مررنا به من قبل! بيتكوين جن جنونه، إيثريوم جن جنونه، وعند النظر إلى الوراء، نجد أن البداية كانت دائمًا نفسها: ارتفاع حتى يشك الجميع في حياتهم، ثم تراجع لا يمكن تحديد نهايته…^_^
التاريخ لا يكذب:
في عام 1979، قام إخوان هانت برفع سعر الفضة من 6 دولارات إلى 50 دولارًا، وارتفع الذهب إلى 850. وماذا حدث بعد ذلك؟ تراجع الفضة بشكل حاد، وعمّت الفوضى.
في عام 2011، ارتفعت الفضة بنسبة 150% خلال 8 أشهر، وتجاوز الذهب 1900. ثم خبر واحد، وخسرت السوق 30% خلال أيام.
لا تقول إن هذه المرة مختلفة، فالنمط لا يتغير، والقوانين دائمًا ثابتة:
كلما زاد الارتفاع، كانت الهبوط أشد. ارتفاع الذهب يتبعه عادة تصحيح بنسبة 30%+، والفضة تبدأ من النصف.
الاحتفال الجماعي = إنذار قصير الأمد. عندما تعلمك سيدة السوق أن تشتري الفضة، فكر جيدًا من الذي يستعد لالتقاط الأرباح.
حتى أفضل القصص لها نقطة انعطاف. إزالة الاعتماد على الدولار، وتخزين البنوك المركزية للذهب، كلها سيناريوهات طويلة الأمد، لكن الأسعار على المدى القصير قد تكون قد أنهت قصة العشر سنوات القادمة. عندما يقوى الدولار، يهرب أرباح المستثمرين بسرعة تفوق الجميع.
التاريخ لا يتكرر تمامًا، لكنه دائمًا ينتهي بنفس النهاية. قصة المال تتغير في الشكل، لكن طمع وخوف الإنسان لا يتغيران أبدًا.