من المستحيل تجاهل الألعاب النارية القادمة من البيت الأبيض اليوم. الرئيس ترامب وجه للتو هجوما هائلا ضد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وبلغ الخطاب ذروته.
وقدم نقدا لاذعا بعد قرار البنك المركزي بالحفاظ على استقرار أسعار الفائدة بين 3.5٪ و3.75٪.
في منشور صريح كعادته في Truth Social، وصف الرئيس رئيس الاحتياطي الفيدرالي بأنه “جيروم ‘متأخر جدا’ باول” واتهمه بأنه يضر باقتصاد الولايات المتحدة وأمنها القومي بشكل نشط. يأتي هذا الهجوم الأخير في وقت توتر شديد، حيث أكد باول مؤخرا أنه موضوع تحقيق من وزارة العدل، وهو إجراء وصفه علنا باعتباره “ذريعة” تهدف إلى تقويض استقلال الاحتياطي الفيدرالي.
جوهر حجة الرئيس يستند إلى فكرة أن الاحتياطي الفيدرالي يتجاهل تحولا جوهريا في الاقتصاد الأمريكي. ويؤكد أنه بسبب سياسات التعريفات الجمركية التي تفرضها إدارته على مليارات الدولارات، وصلت الولايات المتحدة إلى مستوى من القوة المالية يبرر أدنى أسعار فائدة في العالم. يرى ترامب هذه الرسوم الجمركية كمصدر دخل ضخم يجب أن يعوض الحاجة إلى تكاليف اقتراض أعلى، ويجادل بأن العديد من الدول الأخرى تعتبر “قوية” اقتصاديا فقط لأن الولايات المتحدة تسمح لها بذلك.
اقترح أنه ب “تقليب قلم” بسيط، يمكنه استخراج المزيد من الثروة من هذه الدول، مما يعزز قضيته في خفض أسعار الفائدة بشكل فوري وكبير.
من منظور الاحتياطي الفيدرالي، الصورة أكثر تعقيدا. بينما يصر الرئيس على أن التضخم لم يعد تهديدا، يظل باول وغالبية مجلس الاحتياطي الفيدرالي حذرين، واصفين التضخم بأنه لا يزال “مرتفعا إلى حد ما” ويفضلون نهجا قائما على البيانات. وصل هذا الخلاف إلى نقطة انهيار تاريخية، فقد صرح الرئيس بالفعل أن أي شخص يختلف مع رؤيته لن يقود الاحتياطي الفيدرالي أبدا، ويخطط للإعلان عن اختياره لبديل باول في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.
✨️ مع توجه المعارك القانونية حول تعيينات الاحتياطي الفيدرالي نحو المحكمة العليا، يمثل هذا الصراع أكثر من مجرد نقاش سياسي، بل صراع جوهري حول من يسيطر في النهاية على الروافع في الاقتصاد الأمريكي.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
🚨 ترامب ضد الاحتياطي الفيدرالي 😱: الحرب حول أسعار الفائدة أصبحت نووية 😨⚡️
من المستحيل تجاهل الألعاب النارية القادمة من البيت الأبيض اليوم. الرئيس ترامب وجه للتو هجوما هائلا ضد رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وبلغ الخطاب ذروته.
وقدم نقدا لاذعا بعد قرار البنك المركزي بالحفاظ على استقرار أسعار الفائدة بين 3.5٪ و3.75٪.
في منشور صريح كعادته في Truth Social، وصف الرئيس رئيس الاحتياطي الفيدرالي بأنه “جيروم ‘متأخر جدا’ باول” واتهمه بأنه يضر باقتصاد الولايات المتحدة وأمنها القومي بشكل نشط. يأتي هذا الهجوم الأخير في وقت توتر شديد، حيث أكد باول مؤخرا أنه موضوع تحقيق من وزارة العدل، وهو إجراء وصفه علنا باعتباره “ذريعة” تهدف إلى تقويض استقلال الاحتياطي الفيدرالي.
جوهر حجة الرئيس يستند إلى فكرة أن الاحتياطي الفيدرالي يتجاهل تحولا جوهريا في الاقتصاد الأمريكي. ويؤكد أنه بسبب سياسات التعريفات الجمركية التي تفرضها إدارته على مليارات الدولارات، وصلت الولايات المتحدة إلى مستوى من القوة المالية يبرر أدنى أسعار فائدة في العالم. يرى ترامب هذه الرسوم الجمركية كمصدر دخل ضخم يجب أن يعوض الحاجة إلى تكاليف اقتراض أعلى، ويجادل بأن العديد من الدول الأخرى تعتبر “قوية” اقتصاديا فقط لأن الولايات المتحدة تسمح لها بذلك.
اقترح أنه ب “تقليب قلم” بسيط، يمكنه استخراج المزيد من الثروة من هذه الدول، مما يعزز قضيته في خفض أسعار الفائدة بشكل فوري وكبير.
من منظور الاحتياطي الفيدرالي، الصورة أكثر تعقيدا. بينما يصر الرئيس على أن التضخم لم يعد تهديدا، يظل باول وغالبية مجلس الاحتياطي الفيدرالي حذرين، واصفين التضخم بأنه لا يزال “مرتفعا إلى حد ما” ويفضلون نهجا قائما على البيانات. وصل هذا الخلاف إلى نقطة انهيار تاريخية، فقد صرح الرئيس بالفعل أن أي شخص يختلف مع رؤيته لن يقود الاحتياطي الفيدرالي أبدا، ويخطط للإعلان عن اختياره لبديل باول في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.
✨️ مع توجه المعارك القانونية حول تعيينات الاحتياطي الفيدرالي نحو المحكمة العليا، يمثل هذا الصراع أكثر من مجرد نقاش سياسي، بل صراع جوهري حول من يسيطر في النهاية على الروافع في الاقتصاد الأمريكي.
✅️ تابع لمزيد ✅️ من المعلومات
$TRUMP
$XRP
$ETH المخطط
خريطة!