يصبح سؤال السيادة على الأراضي القطبية نقطة توتر جديدة في العلاقات الدولية. في 25 يناير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات نشطة وتأمل في الحصول على السيطرة على المنشآت العسكرية الأمريكية في جزيرة غرينلاند.
على أي سيادة يهتم الأمريكيون
وفقًا لمعلومات BlockBeats، فإن الإدارة الأمريكية لا تسعى للاستيلاء على كامل أراضي غرينلاند، بل تركز على مسألة السيادة على البنى التحتية العسكرية الاستراتيجية. على وجه الخصوص، يتحدثون عن قاعدة بيتوفك الفضائية، التي لها أهمية حاسمة لنظام الدفاع الجوي الأمريكي والعمليات الفضائية في القطب الشمالي. أعرب ترامب عن ثقته في أن المفاوضات تتقدم بنجاح وأن الولايات المتحدة ستصل إلى الأهداف المحددة. وذكر أن مسألة السيادة في مرحلة حوار بناء.
الرفض الحاسم لغرينلاند
ومع ذلك، تعارض الإدارة الذاتية الدنماركية بشكل قاطع هذه الخطط. وأكد ممثلو غرينلاند الرسميون أن مسألة السيادة الوطنية تعتبر موقفًا مبدئيًا لا يخضع للمفاوضات. بالنسبة لهم، هذه خط أحمر لا يمكن تجاوزه. يوضح هذا الرد الصارم بوضوح أن التوصل إلى اتفاق سيتطلب تنازلات سياسية كبيرة من أحد الطرفين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ترامب يسعى لتحقيق السيادة على القاعدة العسكرية الأمريكية في جرينلاند
يصبح سؤال السيادة على الأراضي القطبية نقطة توتر جديدة في العلاقات الدولية. في 25 يناير، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات نشطة وتأمل في الحصول على السيطرة على المنشآت العسكرية الأمريكية في جزيرة غرينلاند.
على أي سيادة يهتم الأمريكيون
وفقًا لمعلومات BlockBeats، فإن الإدارة الأمريكية لا تسعى للاستيلاء على كامل أراضي غرينلاند، بل تركز على مسألة السيادة على البنى التحتية العسكرية الاستراتيجية. على وجه الخصوص، يتحدثون عن قاعدة بيتوفك الفضائية، التي لها أهمية حاسمة لنظام الدفاع الجوي الأمريكي والعمليات الفضائية في القطب الشمالي. أعرب ترامب عن ثقته في أن المفاوضات تتقدم بنجاح وأن الولايات المتحدة ستصل إلى الأهداف المحددة. وذكر أن مسألة السيادة في مرحلة حوار بناء.
الرفض الحاسم لغرينلاند
ومع ذلك، تعارض الإدارة الذاتية الدنماركية بشكل قاطع هذه الخطط. وأكد ممثلو غرينلاند الرسميون أن مسألة السيادة الوطنية تعتبر موقفًا مبدئيًا لا يخضع للمفاوضات. بالنسبة لهم، هذه خط أحمر لا يمكن تجاوزه. يوضح هذا الرد الصارم بوضوح أن التوصل إلى اتفاق سيتطلب تنازلات سياسية كبيرة من أحد الطرفين.