السوق العالمية للنفط تشهد منعطفًا هامًا مع زيادة تصدير النفط من فنزويلا إلى الولايات المتحدة بشكل كبير ليصل إلى حوالي 7.8 مليون برميل. جاءت هذه الخطوة نتيجة لعقد إمداد طاقة بقيمة 2 مليار دولار، مما ساهم في ضغط إيجابي على أسعار أسهم شركات النفط الأمريكية الكبرى مثل إكسون موبيل و شيفرون. لتعزيز عمليات الاستغلال في الأراضي الفنزويلية، منحت الحكومة الأمريكية ترخيصًا لشيفرون لتوسيع نطاق الإنتاج، على الرغم من أن الشركة الحكومية PDVSA لا تزال تقلل من مستوى الاستغلال الحالي. بجانب المخاطر الناتجة عن مصادرة سفن النفط، يتوقع محللو الصناعة أن يظل قطاع الطاقة، خاصة أسهم النفط الأمريكية، حيًا في عام 2026 بفضل التقلبات الجيوسياسية في المنطقة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
السوق العالمية للنفط تشهد منعطفًا هامًا مع زيادة تصدير النفط من فنزويلا إلى الولايات المتحدة بشكل كبير ليصل إلى حوالي 7.8 مليون برميل. جاءت هذه الخطوة نتيجة لعقد إمداد طاقة بقيمة 2 مليار دولار، مما ساهم في ضغط إيجابي على أسعار أسهم شركات النفط الأمريكية الكبرى مثل إكسون موبيل و شيفرون. لتعزيز عمليات الاستغلال في الأراضي الفنزويلية، منحت الحكومة الأمريكية ترخيصًا لشيفرون لتوسيع نطاق الإنتاج، على الرغم من أن الشركة الحكومية PDVSA لا تزال تقلل من مستوى الاستغلال الحالي. بجانب المخاطر الناتجة عن مصادرة سفن النفط، يتوقع محللو الصناعة أن يظل قطاع الطاقة، خاصة أسهم النفط الأمريكية، حيًا في عام 2026 بفضل التقلبات الجيوسياسية في المنطقة.