الذين رأوا العالم حقًا، تكون أفكارهم رمادية، بل وحتى قوس قزحية. يمكنهم فهم منطق القراصنة، وفهم منطق القديسين. الوصول إلى القمة، والبدء في العودة إلى الذات، هو أمر متواضع جدًا وودود. يخفون حدتهم وغطرستهم، ويتركون اللطف والاحترام لكل من يقابلون. هم يوقرون قوانين السماء والأرض بشكل كبير. يعلمون أن شخصًا واحدًا أمام موجة العصر الكبرى، لا يُعتبر حتى ذرة غبار، ولا أحد ينجو من حصاد الدورة. العودة إلى البساطة الحقيقية: الذين رأوا العالم حقًا، تذوقوا جميع أطباق العالم، وفي النهاية اكتشفوا أن ألذ شيء هو تلك الوعاء من الأرز الأبيض في المنزل؛ ارتدوا جميع أزياء العالم، وفي النهاية وجدوا أن الأكثر راحة هو تيشيرت قطني نقي؛ شاهدوا جميع أبهة العالم، وفي النهاية اكتشفوا أن أثمن شيء هو شعاع الضوء الذي يسطع على أجسادهم. هذا يُسمى النهاية المبهرة التي تعود إلى البساطة. لم يعودوا يسعون للإثارة، ولا للجدة، ولا لاعتراف الآخرين. بدأوا يبحثون داخل أنفسهم. بدأوا يستمتعون بالوحدة، ويستمتعون بالتأمل، ويستمتعون بالحوار مع أرواحهم. أصبحوا بسيطين جدًا، ونقيين، بل وأحيانًا يشبهون الأطفال. لكن هذا الطفل، هو طفل وُلد من جديد بعد أن مرّ بالمرارة، وعبر العواصف. عندما تمر عبر آلاف الجبال والأنهار، وتعود في النهاية إلى نقطة البداية، وترى نفسك الأولى، في تلك اللحظة، تكون قد رأيت العالم حقًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذين رأوا العالم حقًا، تكون أفكارهم رمادية، بل وحتى قوس قزحية. يمكنهم فهم منطق القراصنة، وفهم منطق القديسين. الوصول إلى القمة، والبدء في العودة إلى الذات، هو أمر متواضع جدًا وودود. يخفون حدتهم وغطرستهم، ويتركون اللطف والاحترام لكل من يقابلون. هم يوقرون قوانين السماء والأرض بشكل كبير. يعلمون أن شخصًا واحدًا أمام موجة العصر الكبرى، لا يُعتبر حتى ذرة غبار، ولا أحد ينجو من حصاد الدورة. العودة إلى البساطة الحقيقية: الذين رأوا العالم حقًا، تذوقوا جميع أطباق العالم، وفي النهاية اكتشفوا أن ألذ شيء هو تلك الوعاء من الأرز الأبيض في المنزل؛ ارتدوا جميع أزياء العالم، وفي النهاية وجدوا أن الأكثر راحة هو تيشيرت قطني نقي؛ شاهدوا جميع أبهة العالم، وفي النهاية اكتشفوا أن أثمن شيء هو شعاع الضوء الذي يسطع على أجسادهم. هذا يُسمى النهاية المبهرة التي تعود إلى البساطة. لم يعودوا يسعون للإثارة، ولا للجدة، ولا لاعتراف الآخرين. بدأوا يبحثون داخل أنفسهم. بدأوا يستمتعون بالوحدة، ويستمتعون بالتأمل، ويستمتعون بالحوار مع أرواحهم. أصبحوا بسيطين جدًا، ونقيين، بل وأحيانًا يشبهون الأطفال. لكن هذا الطفل، هو طفل وُلد من جديد بعد أن مرّ بالمرارة، وعبر العواصف. عندما تمر عبر آلاف الجبال والأنهار، وتعود في النهاية إلى نقطة البداية، وترى نفسك الأولى، في تلك اللحظة، تكون قد رأيت العالم حقًا.