ليفرمور قال إن المضاربة ليست مقامرة، بل هي لعبة مع الزمن. يعتقد الكثيرون أن المضاربة هي المقامرة، وأن السوق هو طاولة القمار، يلقون أموالهم دون حساب، لكنهم ينسون أن جوهر السوق هو نهر الزمن. المقامرة تعتمد على الحظ، بينما المضاربة تعتمد على الصبر. المقامرة هي احتفال متهور، والمضاربة هي عبادة هادئة.


المضارب الحقيقي يعتبر السوق لوحة شطرنج، والفرص قطع شطرنج. لا يتسرع في وضع القطع، بل ينتظر أن يكشف الخصم عن نقطة ضعف، ويترقب وضوح الوضع، ويترك الزمن ليعطي الجواب. كل حركة يقوم بها هي نتيجة تفكير عميق. وكل انتظار هو احترام للسوق.
قال الطاوية: "اللا فعل هو كل فعل."
كما الراهب في حالة تأمل، تتغير الرياح والأحداث من حوله، هو فقط يصرخ. كمزارع يزرع في الربيع، لا يسأل عن الحصاد في الخريف، فقط يحرث ويزرع.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
[شارك المستخدم بيانات التداول الخاصة به. انتقل إلى التطبيق لعرض المزيد.]
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت