ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة بنسبة 2.5% على أساس سنوي في يناير، مسجلاً أدنى مستوى منذ مارس 2021، واستقر عند 0.3% على أساس شهري، مما يشير إلى تراجع ضغط التضخم. كان انخفاض أسعار الطاقة بشكل كبير هو المحرك الرئيسي، حيث انخفض سعر البنزين بنسبة 3.2% على أساس شهري، وانخفض سعر الوقود بنسبة 5.7%، مما أدى إلى تقليل الزيادة الإجمالية لمؤشر أسعار المستهلكين على أساس شهري إلى 0.2%. ومع ذلك، لا تزال أسعار الخدمات مرنة، حيث ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 6.5% على أساس شهري، وارتفعت تكاليف الرعاية الصحية بنسبة 0.3%، مما يعوض جزئيًا تأثير انخفاض أسعار السلع. على الرغم من أن تكاليف السكن لا تزال المساهمة الرئيسية في التضخم (بنسبة 3% على أساس سنوي)، إلا أن وتيرة النمو على أساس شهري تباطأت إلى 0.2%، وبدأت تظهر علامات تباطؤ في تضخم الإيجارات. السوق تتوقع بشكل متزايد أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، حيث ارتفعت احتمالية خفض الفائدة في يونيو إلى 83%، لكن التصريحات الرسمية تظهر حذرًا، مع التأكيد على ضرورة مراقبة استمرارية البيانات. إن تراجع التضخم الحالي يرجع بشكل رئيسي إلى تأثيرات الأساس والتعديلات السعرية المؤقتة، ولا تزال الأسعار الفعلية تظهر مقاومة، مما يبقي على احتمالات تغير السياسات قائمة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في الولايات المتحدة بنسبة 2.5% على أساس سنوي في يناير، مسجلاً أدنى مستوى منذ مارس 2021، واستقر عند 0.3% على أساس شهري، مما يشير إلى تراجع ضغط التضخم. كان انخفاض أسعار الطاقة بشكل كبير هو المحرك الرئيسي، حيث انخفض سعر البنزين بنسبة 3.2% على أساس شهري، وانخفض سعر الوقود بنسبة 5.7%، مما أدى إلى تقليل الزيادة الإجمالية لمؤشر أسعار المستهلكين على أساس شهري إلى 0.2%. ومع ذلك، لا تزال أسعار الخدمات مرنة، حيث ارتفعت أسعار تذاكر الطيران بنسبة 6.5% على أساس شهري، وارتفعت تكاليف الرعاية الصحية بنسبة 0.3%، مما يعوض جزئيًا تأثير انخفاض أسعار السلع. على الرغم من أن تكاليف السكن لا تزال المساهمة الرئيسية في التضخم (بنسبة 3% على أساس سنوي)، إلا أن وتيرة النمو على أساس شهري تباطأت إلى 0.2%، وبدأت تظهر علامات تباطؤ في تضخم الإيجارات. السوق تتوقع بشكل متزايد أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، حيث ارتفعت احتمالية خفض الفائدة في يونيو إلى 83%، لكن التصريحات الرسمية تظهر حذرًا، مع التأكيد على ضرورة مراقبة استمرارية البيانات. إن تراجع التضخم الحالي يرجع بشكل رئيسي إلى تأثيرات الأساس والتعديلات السعرية المؤقتة، ولا تزال الأسعار الفعلية تظهر مقاومة، مما يبقي على احتمالات تغير السياسات قائمة.