السوق المالي مثل الفوركس وسوق العملات الرقمية يشهد تغيرات سعرية بسرعة كبيرة. يمكن أن يرتفع السعر أو ينخفض بشكل كبير في أي وقت. يواجه المتداولون تحديات في الدخول والخروج من الصفقات بدقة. هنا تظهر مشكلة تسمى الانزلاق السعري (slippage)، وهو ظاهرة شائعة تؤثر بشكل كبير على توقيت التداول.
لذا، فإن فهم ما هو الانزلاق السعري، متى يحدث، وكيفية التعامل معه، هو أمر مهم لكل من يسعى للنجاح في التداول.
ما هو الانزلاق السعري؟ المعنى والأسباب التي يجب أن يفهمها المتداولون
في مصطلحات التداول، الانزلاق السعري هو الفرق بين السعر الذي تخطط لشراء أو بيع عنده والسعر الذي يتم تنفيذه فعليًا في السوق. هو تخلي عن السعر المتوقع للوصول إلى سعر مختلف. يحدث ذلك بسبب تغيرات السوق بين لحظة إرسال الأمر ووقت تنفيذه.
على سبيل المثال، تريد شراء عملة بسعر 1.3650، ولكن قبل تنفيذ الأمر، يتغير السعر إلى 1.3660. الفرق البالغ 10 نقاط هو ما يُعرف بالانزلاق السعري.
أنواع الانزلاق السعري التي يواجهها المتداولون بشكل متكرر
الانزلاق السعري ليس نوعًا واحدًا، بل يمكن تصنيفه إلى ثلاثة أنواع حسب اتجاه انحراف السعر:
بدون انزلاق سعري - عندما يتم تنفيذ الأمر بالسعر الذي طلبته تمامًا، مثلاً طلب شراء عند 1.3650 ويتم التنفيذ عند 1.3650.
انزلاق سعري في الاتجاه المريح - عندما يتحرك السعر في الاتجاه الذي يرضيك، مثلاً طلب شراء عند 1.3650 ويتم التنفيذ بسعر أفضل مثل 1.3640، وهذا يحقق ربحًا للمتداول.
انزلاق سعري في الاتجاه غير المريح - عندما يتحرك السعر عكس توقعاتك، مثلاً طلب شراء عند 1.3650 ويتم التنفيذ بسعر أسوأ مثل 1.3660، مما يقلل من أرباحك أو يسبب خسارة.
هناك أيضًا مفهوم إعادة التسعير (Requote)، وهو مرتبط لكنه ليس نفسه. إعادة التسعير هو حالة عندما يصبح السعر القديم غير صالح ويجب عليك انتظار سعر جديد قبل أن تتمكن من التداول. ضبط إعدادات الانزلاق السعري بشكل مناسب يمكن أن يساعد في تقليل حالات إعادة التسعير في كثير من الحالات.
الانزلاق السعري في تداول الفوركس - هل هو ظاهرة طبيعية أم تهديد؟
الكثير من المتداولين يتساءلون عما إذا كان الانزلاق السعري ناتجًا عن تقييمات الوسيط (الوسيط هو الشركة التي تنفذ أوامر التداول) أم لا، لكن الحقيقة أن في السوق الحقيقي الذي يتحرك بسرعة، سواء عبر نظام ECN أو الحسابات العادية، فإن هذه الظاهرة تحدث دائمًا.
إذا كان حسابك يصل إلى مستوى بين البنوك (interbank) بالكامل أو جزئيًا، فلن تتمكن من تجنب الانزلاق السعري بشكل كامل. لكن هذا ليس كارثة، فهو جزء من طبيعة السوق. يجب أن يُنظر إلى الانزلاق السعري على أنه تحدٍ يتطلب معرفة كيفية إدارته، وليس خاصية يجب تجنبها تمامًا.
طرق فعالة لتقليل الانزلاق السعري إلى أدنى حد ممكن
في الواقع، لا يمكن تجنب الانزلاق السعري بشكل كامل، لكن يمكن تقليله إلى أدنى حد ممكن. هناك عدة طرق يمكن للمتداولين استخدامها:
1. اختيار وسيط موثوق ومرخص
رغم أن الانزلاق السعري ظاهرة طبيعية، إلا أن الانزلاق غير الطبيعي قد يكون ناتجًا عن اختيار وسيط غير جيد. إذا لاحظت أن الانزلاق يحدث أكثر من 10 مرات من أصل 100 عملية تداول، أو أن قيمة الانزلاق أعلى من وسطاء آخرين بشكل متكرر، فكر في تغيير الوسيط.
قبل فتح حساب، ابحث عن وسيط موثوق ومرخص من جهات دولية مثل ASIC، FCA، CIMA، FSC. هؤلاء الوسطاء يلتزمون بمعايير عالية من الأمان والجودة.
2. تحسين جودة الاتصال بالإنترنت
الاتصال البطيء أو غير المستقر يمكن أن يؤدي إلى تأخير في تنفيذ الأوامر ويزيد من احتمالية الانزلاق السعري. جرب استخدام اتصال سلكي (مربوط بالكابل) بدلاً من الاتصال اللاسلكي، لأنه أكثر استقرارًا.
خلال فترات التداول، أغلق البرامج أو التطبيقات الأخرى التي تستخدم الإنترنت، مثل Skype أو برامج التنزيل، لأنها قد تؤثر على سرعة الاتصال. هذا مهم بشكل خاص للمتداولين الذين يستخدمون استراتيجيات السكالبينج (scalping).
3. ضبط إعدادات الانزلاق السعري في منصة التداول
قم بفتح أوامر جديدة مع ضبط الحد الأقصى للانزلاق السعري - وهو مستوى التباين المسموح به من السعر المطلوب. إذا تجاوز السعر هذا الحد، لن يتم تنفيذ الأمر. هذه الطريقة تساعد على حماية نفسك من تنفيذ الأوامر بأسعار غير مرغوب فيها.
4. استخدام أوامر الانتظار (Pending Orders) من نوع Limit
الأوامر المعلقة تنقسم إلى نوعين: أوامر وقف (Stop) وأوامر Limit. أوامر Limit غالبًا ما تُنفذ بسعر أفضل، رغم أنها قد لا تكتمل دائمًا بالكامل. إذا كان حسابك يصل إلى مستوى بين البنوك، فإن أوامر Limit المعلقة تعتبر وسيلة فعالة لمنع الانزلاق السعري وتوفير السيولة.
5. التداول في فترات زمنية أعلى
الانزلاق السعري غالبًا ما يكون مشكلة للمتداولين الذين يتداولون على فترات زمنية دقيقة (مثل الدقيقة). عند الانتقال إلى فترات يومية أو أسبوعية، يقل تأثير الانزلاق بشكل ملحوظ، لأن هناك وقتًا أكبر لتكيف السوق مع التغيرات.
6. تجنب التداول قبل الأخبار المهمة
عند صدور أخبار سياسية أو اقتصادية مهمة، تزداد احتمالية حدوث الانزلاق السعري بشكل كبير. يُنصح بعدم التداول خلال 30-40 دقيقة قبل صدور الأخبار، والانتظار حتى مرور 30 دقيقة بعد صدورها، عندما يعود السوق إلى حالته الطبيعية.
7. دراسة الأخبار وتحليل التقلبات
إذا كنت تريد التداول خلال فترات نشاط السوق، فحاول تحليل الأخبار التي تؤدي إلى انزلاق سعري بمعدل حوالي 15 نقطة. إذا كان متوسط أرباحك 45 نقطة، فإن هذا الانزلاق سيقلل أرباحك بنسبة تصل إلى 30%.
اختر فقط الأخبار التي تؤدي إلى تحركات تتجاوز 25-50 نقطة. بهذه الطريقة، حتى مع وجود انزلاق، ستقل خسائرك الشخصية بشكل كبير، من 30% إلى 17%. الحل هو اختيار الأخبار ذات التقلبات العالية.
الكثير من المتداولين يركزون على تداول أنواع معينة من الأخبار، مثل تلك التي تؤدي عادةً إلى تحركات حوالي 30 نقطة. راقب أيام تقلبات هذه الأخبار، وقلل التداول فيها فقط خلال تلك الأيام. بذلك، يمكنك تحقيق هدفين: زيادة الأرباح وتقليل الخسائر في آن واحد.
أي أزواج العملات أقل عرضة للانزلاق السعري؟
في ظروف السوق العادية، أزواج العملات ذات السيولة العالية، مثل EUR/USD و USD/JPY، عادةً ما تتعرض لانزلاق سعري أقل، لأنها تتداول بكميات ضخمة، مما يجعل الأسعار أكثر استقرارًا.
ومع ذلك، خلال فترات التقلبات الناتجة عن إعلانات مهمة، حتى أزواج العملات ذات السيولة العالية قد تتعرض لانزلاق كبير.
الخلاصة: الانزلاق السعري جزء من التداول
باختصار، الانزلاق السعري هو ظاهرة يواجهها جميع المتداولين في السوق المالي، وهو جزء من مخاطر التداول التي يجب أن يتحملها المستثمرون. في الواقع، من المستحيل تجنب الانزلاق السعري تمامًا.
لكن، من خلال فهم آلية عمله، اختيار الوسيط المناسب، تحسين تقنيات التداول، وإدارة التقلبات، يمكن للمتداولين تقليل تأثير الانزلاق السعري وزيادة فرص النجاح في التداول.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الانزلاق هو ظاهرة يجب على المتداولين معرفتها وكيفية تجنبها بشكل فعال
السوق المالي مثل الفوركس وسوق العملات الرقمية يشهد تغيرات سعرية بسرعة كبيرة. يمكن أن يرتفع السعر أو ينخفض بشكل كبير في أي وقت. يواجه المتداولون تحديات في الدخول والخروج من الصفقات بدقة. هنا تظهر مشكلة تسمى الانزلاق السعري (slippage)، وهو ظاهرة شائعة تؤثر بشكل كبير على توقيت التداول.
لذا، فإن فهم ما هو الانزلاق السعري، متى يحدث، وكيفية التعامل معه، هو أمر مهم لكل من يسعى للنجاح في التداول.
ما هو الانزلاق السعري؟ المعنى والأسباب التي يجب أن يفهمها المتداولون
في مصطلحات التداول، الانزلاق السعري هو الفرق بين السعر الذي تخطط لشراء أو بيع عنده والسعر الذي يتم تنفيذه فعليًا في السوق. هو تخلي عن السعر المتوقع للوصول إلى سعر مختلف. يحدث ذلك بسبب تغيرات السوق بين لحظة إرسال الأمر ووقت تنفيذه.
على سبيل المثال، تريد شراء عملة بسعر 1.3650، ولكن قبل تنفيذ الأمر، يتغير السعر إلى 1.3660. الفرق البالغ 10 نقاط هو ما يُعرف بالانزلاق السعري.
أنواع الانزلاق السعري التي يواجهها المتداولون بشكل متكرر
الانزلاق السعري ليس نوعًا واحدًا، بل يمكن تصنيفه إلى ثلاثة أنواع حسب اتجاه انحراف السعر:
بدون انزلاق سعري - عندما يتم تنفيذ الأمر بالسعر الذي طلبته تمامًا، مثلاً طلب شراء عند 1.3650 ويتم التنفيذ عند 1.3650.
انزلاق سعري في الاتجاه المريح - عندما يتحرك السعر في الاتجاه الذي يرضيك، مثلاً طلب شراء عند 1.3650 ويتم التنفيذ بسعر أفضل مثل 1.3640، وهذا يحقق ربحًا للمتداول.
انزلاق سعري في الاتجاه غير المريح - عندما يتحرك السعر عكس توقعاتك، مثلاً طلب شراء عند 1.3650 ويتم التنفيذ بسعر أسوأ مثل 1.3660، مما يقلل من أرباحك أو يسبب خسارة.
هناك أيضًا مفهوم إعادة التسعير (Requote)، وهو مرتبط لكنه ليس نفسه. إعادة التسعير هو حالة عندما يصبح السعر القديم غير صالح ويجب عليك انتظار سعر جديد قبل أن تتمكن من التداول. ضبط إعدادات الانزلاق السعري بشكل مناسب يمكن أن يساعد في تقليل حالات إعادة التسعير في كثير من الحالات.
الانزلاق السعري في تداول الفوركس - هل هو ظاهرة طبيعية أم تهديد؟
الكثير من المتداولين يتساءلون عما إذا كان الانزلاق السعري ناتجًا عن تقييمات الوسيط (الوسيط هو الشركة التي تنفذ أوامر التداول) أم لا، لكن الحقيقة أن في السوق الحقيقي الذي يتحرك بسرعة، سواء عبر نظام ECN أو الحسابات العادية، فإن هذه الظاهرة تحدث دائمًا.
إذا كان حسابك يصل إلى مستوى بين البنوك (interbank) بالكامل أو جزئيًا، فلن تتمكن من تجنب الانزلاق السعري بشكل كامل. لكن هذا ليس كارثة، فهو جزء من طبيعة السوق. يجب أن يُنظر إلى الانزلاق السعري على أنه تحدٍ يتطلب معرفة كيفية إدارته، وليس خاصية يجب تجنبها تمامًا.
طرق فعالة لتقليل الانزلاق السعري إلى أدنى حد ممكن
في الواقع، لا يمكن تجنب الانزلاق السعري بشكل كامل، لكن يمكن تقليله إلى أدنى حد ممكن. هناك عدة طرق يمكن للمتداولين استخدامها:
1. اختيار وسيط موثوق ومرخص
رغم أن الانزلاق السعري ظاهرة طبيعية، إلا أن الانزلاق غير الطبيعي قد يكون ناتجًا عن اختيار وسيط غير جيد. إذا لاحظت أن الانزلاق يحدث أكثر من 10 مرات من أصل 100 عملية تداول، أو أن قيمة الانزلاق أعلى من وسطاء آخرين بشكل متكرر، فكر في تغيير الوسيط.
قبل فتح حساب، ابحث عن وسيط موثوق ومرخص من جهات دولية مثل ASIC، FCA، CIMA، FSC. هؤلاء الوسطاء يلتزمون بمعايير عالية من الأمان والجودة.
2. تحسين جودة الاتصال بالإنترنت
الاتصال البطيء أو غير المستقر يمكن أن يؤدي إلى تأخير في تنفيذ الأوامر ويزيد من احتمالية الانزلاق السعري. جرب استخدام اتصال سلكي (مربوط بالكابل) بدلاً من الاتصال اللاسلكي، لأنه أكثر استقرارًا.
خلال فترات التداول، أغلق البرامج أو التطبيقات الأخرى التي تستخدم الإنترنت، مثل Skype أو برامج التنزيل، لأنها قد تؤثر على سرعة الاتصال. هذا مهم بشكل خاص للمتداولين الذين يستخدمون استراتيجيات السكالبينج (scalping).
3. ضبط إعدادات الانزلاق السعري في منصة التداول
قم بفتح أوامر جديدة مع ضبط الحد الأقصى للانزلاق السعري - وهو مستوى التباين المسموح به من السعر المطلوب. إذا تجاوز السعر هذا الحد، لن يتم تنفيذ الأمر. هذه الطريقة تساعد على حماية نفسك من تنفيذ الأوامر بأسعار غير مرغوب فيها.
4. استخدام أوامر الانتظار (Pending Orders) من نوع Limit
الأوامر المعلقة تنقسم إلى نوعين: أوامر وقف (Stop) وأوامر Limit. أوامر Limit غالبًا ما تُنفذ بسعر أفضل، رغم أنها قد لا تكتمل دائمًا بالكامل. إذا كان حسابك يصل إلى مستوى بين البنوك، فإن أوامر Limit المعلقة تعتبر وسيلة فعالة لمنع الانزلاق السعري وتوفير السيولة.
5. التداول في فترات زمنية أعلى
الانزلاق السعري غالبًا ما يكون مشكلة للمتداولين الذين يتداولون على فترات زمنية دقيقة (مثل الدقيقة). عند الانتقال إلى فترات يومية أو أسبوعية، يقل تأثير الانزلاق بشكل ملحوظ، لأن هناك وقتًا أكبر لتكيف السوق مع التغيرات.
6. تجنب التداول قبل الأخبار المهمة
عند صدور أخبار سياسية أو اقتصادية مهمة، تزداد احتمالية حدوث الانزلاق السعري بشكل كبير. يُنصح بعدم التداول خلال 30-40 دقيقة قبل صدور الأخبار، والانتظار حتى مرور 30 دقيقة بعد صدورها، عندما يعود السوق إلى حالته الطبيعية.
7. دراسة الأخبار وتحليل التقلبات
إذا كنت تريد التداول خلال فترات نشاط السوق، فحاول تحليل الأخبار التي تؤدي إلى انزلاق سعري بمعدل حوالي 15 نقطة. إذا كان متوسط أرباحك 45 نقطة، فإن هذا الانزلاق سيقلل أرباحك بنسبة تصل إلى 30%.
اختر فقط الأخبار التي تؤدي إلى تحركات تتجاوز 25-50 نقطة. بهذه الطريقة، حتى مع وجود انزلاق، ستقل خسائرك الشخصية بشكل كبير، من 30% إلى 17%. الحل هو اختيار الأخبار ذات التقلبات العالية.
الكثير من المتداولين يركزون على تداول أنواع معينة من الأخبار، مثل تلك التي تؤدي عادةً إلى تحركات حوالي 30 نقطة. راقب أيام تقلبات هذه الأخبار، وقلل التداول فيها فقط خلال تلك الأيام. بذلك، يمكنك تحقيق هدفين: زيادة الأرباح وتقليل الخسائر في آن واحد.
أي أزواج العملات أقل عرضة للانزلاق السعري؟
في ظروف السوق العادية، أزواج العملات ذات السيولة العالية، مثل EUR/USD و USD/JPY، عادةً ما تتعرض لانزلاق سعري أقل، لأنها تتداول بكميات ضخمة، مما يجعل الأسعار أكثر استقرارًا.
ومع ذلك، خلال فترات التقلبات الناتجة عن إعلانات مهمة، حتى أزواج العملات ذات السيولة العالية قد تتعرض لانزلاق كبير.
الخلاصة: الانزلاق السعري جزء من التداول
باختصار، الانزلاق السعري هو ظاهرة يواجهها جميع المتداولين في السوق المالي، وهو جزء من مخاطر التداول التي يجب أن يتحملها المستثمرون. في الواقع، من المستحيل تجنب الانزلاق السعري تمامًا.
لكن، من خلال فهم آلية عمله، اختيار الوسيط المناسب، تحسين تقنيات التداول، وإدارة التقلبات، يمكن للمتداولين تقليل تأثير الانزلاق السعري وزيادة فرص النجاح في التداول.