الوقت اليومي للرد على الرسائل الخاصة: حول الحيرة الأكاديمية والتخطيط للمستقبل


أولاً، أنت لست لديك مشكلة في الدماغ. ذلك لأنك تتعرض لضغوط طويلة الأمد، سواء كانت الضغوط الاقتصادية الأسرية التي تجعلك قلقًا، أو عدم اليقين بشأن المستقبل، كل ذلك يؤدي إلى انخفاض الذاكرة والتركيز، وهذه ليست مشكلة في الذكاء.
ثانيًا، قولك الآن أنك لا تريد الدراسة، في جوهره ليس كراهية للتعلم، بل أنك مرهق جدًا من الواقع. أنت تقلق على صحة والديك، وأن الدخل الرئيسي للأسرة يعتمد على الأخ الثاني، وتعتقد أن الاستمرار في الدراسة يزيد من العبء، وفي الوقت نفسه لا تثق في قدراتك الدراسية، لذلك تتردد.
بالإضافة إلى ذلك، فكرة "بعد التخرج يجب أن أعمل، فلماذا أدرس بعد" تبدو معقولة، لكن هل لديك شهادة تعليمية أم لا، ستؤثر على نوعية الوظائف التي يمكنك اختيارها ومستقبل التطور. الدراسة لا تضمن النجاح بالضرورة، لكن الاستسلام مبكرًا سيقلل الخيارات ويزيد المخاطر.
أخيرًا، أنصحك بعدم اتخاذ قرار الانسحاب من الدراسة عندما تكون في أوج القلق والتوتر. يمكنك إكمال هذه المرحلة أولاً، ومنح نفسك بعض الوقت للتفكير الهادئ، ثم تخطيط خطوتك التالية بشكل عقلاني. القرارات التي تتخذها أثناء ذروة المشاعر غالبًا ما ستندم عليها. حيرتك الحالية ناتجة عن الضغط، وليست لأنك غير قادر.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت