العودة المنتظرة للذهب والفضة — هل هي تصحيح في منطق التحوط أم مدفوعة بالسيولة؟



في ظل انخفاض أسعار النفط بشكل كبير، شهد سوق المعادن الثمينة ارتفاعًا كبيرًا. في 14 أبريل، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.11% ليصل إلى 4842.47 دولارًا للأونصة؛ وارتفعت أسعار عقود الذهب الآجلة في COMEX بنسبة 2.04% لتصل إلى 4864.50 دولارًا للأونصة، متجاوزة مرة أخرى حاجز 4800 دولار. كما ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 5.18% لتصل إلى 79.50 دولارًا للأونصة؛ وارتفعت أسعار عقود الفضة الآجلة في COMEX بنسبة 5.23% لتصل إلى 79.62 دولارًا للأونصة.

أما مؤشر الدولار الأمريكي فهبط دون مستوى 99، متداولًا عند أدنى مستوى له خلال ستة أسابيع، ويُسجل حاليًا 98.15، مما قدم دعمًا إضافيًا للذهب. أصبحت تصريحات ترامب حول "اقتراب نهاية الحرب" بمثابة محفز لإعادة تقييم الأصول — حيث أدى تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية بسرعة إلى تحويل السيولة من النفط إلى الذهب والفضة.

أشارت أبحاث شركة CITIC Securities إلى أن الدولار، الذي استفاد سابقًا من توافق "التحوط + التضخم"، قد يتحول مؤخرًا إلى تذبذب ضعيف، مع وجود مساحة لتصحيح أسعار الذهب مدفوعة بالسيولة. ومن المتوقع أن تستفيد الأسهم الأمريكية على المدى القصير من تحسن شهية المخاطرة. من خلال مقارنة الأصول، فإن نسبة الذهب إلى الفضة الحالية حوالي 61، وهي أعلى من المتوسط التاريخي البالغ 55، ولا تزال الفضة مقيمة بأقل من قيمتها الحقيقية مقارنة بالذهب. $XAU

أما الدرس المستفاد من سوق العملات المشفرة فهو أن انتعاش الذهب والفضة يوفر مؤشرًا نفسيًا على مخاطر الأصول — حيث يتم التحقق من مسار عودة التدفقات المالية إلى الأصول ذات المخاطر مع تلاشي المخاطر الجيوسياسية تدريجيًا. $XAG

#Gate广场四月发帖挑战
XAU‎-0.47%
XAG‎-0.05%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت