تسهيل التداول بناءً على الأخبار يمكن أن يوقع الناس في فخين شائعين. الأول هو الاعتقاد بأن امتلاك المعلومات مسبقًا يضمن تحقيق أرباح ثابتة، والثاني هو الاعتقاد بأن الأحداث الكبرى دائمًا ما تؤدي إلى تحركات سعرية عنيفة. في الواقع، جميع المتداولين الذين شاركوا في السوق يعرفون أن الأخبار ليست فرصة تُعطى مجانًا. إنها أشبه باختبار عالي الصعوبة — حيث يتعين عليك أن تنفذ خطة تداولك المعدة مسبقًا، على الرغم من نقص المعلومات، وتقلب الأسعار الشديد، وتضخيم مشاعر السوق بشكل مفرط.
تصنيف الأحداث الكبرى إلى ثلاثة أنواع رئيسية سيكون أكثر وضوحًا. على مستوى البيانات الكلية، تشمل مؤشرات مثل CPI، بيانات التوظيف غير الزراعي، وقرارات أسعار الفائدة للبنك المركزي؛ على مستوى الصناعة والسياسات، تشمل توجهات التنظيم، إطلاق صناديق ETF الفورية، القضايا القانونية الكبرى، وتعديلات قواعد البورصات؛ أما على مستوى المشاريع والمنصات، فهي تتعلق بترقيات الشبكة الرئيسية، فتح التوكنات، الأحداث غير المتوقعة (Black Swan)، الحوادث الأمنية، عمليات الصيانة أو خطر التصفية. قد يبدو أن التصنيفات كثيرة، لكن المنطق الأساسي وراء حركة الأسعار واحد — قبل الحدث، يرد السوق بشكل مبكر ويبدأ في التهيئة؛ عند وقوع الحدث، يتضخم التقلب بشكل كبير؛ وبعد الحدث، غالبًا ما يحدث انعكاس في الاتجاه أو تصحيح للمشاعر. الجوهر هو أن أرباحك ليست في التنبؤ بالاتجاه، بل في فهم هيكلية هذه الثلاثة نوافذ زمنية وتنفيذ إدارة المخاطر بشكل فعال.
المبدأ الأهم الذي يجب التأكيد عليه مرارًا وتكرارًا هو: التداول بناءً على الأخبار ليس لعبة تنبؤات، بل هو لعبة إدارة المراكز مع آلية الخروج. لأنه لا أحد يمكنه تحديد مسبقًا ما إذا كانت الأخبار ستدفع السعر للارتفاع أم ستؤدي إلى هبوط حاد؛ لا أحد يمكنه التنبؤ بدقة إذا كانت السوق ستنخفض أولًا ثم تعود للارتفاع، أم ستصعد مباشرة بشكل أحادي الاتجاه؛ لا أحد يمكنه التأكد تمامًا إذا كانت الاتجاهات ستبدأ بعد الإعلان عن الأخبار، أم أن السوق قد أنهى مساره الرئيسي مسبقًا. الرهان بمركز كبير على اتجاه واحد، بصراحة، هو مجرد حظ؛ أما استخدام إطار إدارة مخاطر علمي لتخطيط الاستراتيجيات وتحديد قواعد الخروج، فهو العمل الحقيقي الذي يمكن تكراره باستمرار.
فما الذي ينبغي أن نخطط له قبل الحدث؟ الكثير من الناس يسيئون فهم هذا المفهوم بشكل كبير…
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 24
أعجبني
24
10
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GateUser-a5fa8bd0
· 01-05 02:09
قول جيد، لكنني تعرضت مرة أخرى للخداع في هذه الموجة، ولم أتمكن من الرد بسرعة عندما ظهرت الأخبار...
شاهد النسخة الأصليةرد0
SelfMadeRuggee
· 01-04 18:44
يا إلهي، كلامك صحيح جدًا. لقد تعرضت للخداع بواسطة الرسائل سابقًا بشكل سيء، وظننت أن معرفتي المسبقة ستجعلني أفوز بسهولة، لكن النتيجة كانت كلها عمليات عكسية.
شاهد النسخة الأصليةرد0
consensus_whisperer
· 01-03 18:11
بصراحة، الجانب الإخباري يعتمد على إدارة المخاطر، وليس على التنبؤات
سمعت الكثير من الناس يقولون إنهم يستطيعون تحقيق أرباح سهلة من خلال معرفة المعلومات مسبقًا، لكن في النهاية لا يختلف الأمر عن الانهيارات السوقية
المفتاح الحقيقي هو إدارة المركز والخروج من السوق بانتظام، إذا لم تتقن هذين الأمرين، فإن أفضل الأخبار لن تفيدك
شاهد النسخة الأصليةرد0
0xLostKey
· 01-03 14:52
حقًا، الساحة الإخبارية مجرد لعبة، والحظ يلعب دورًا كبيرًا. لا بد من الاعتماد على وقف الخسائر والانضباط في الخروج للربح.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasFeePhobia
· 01-03 14:48
ببساطة، لا تفكر في سقوط الفطيرة من السماء، السيطرة على المخاطر هي الطريق الأسمى
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropBuffet
· 01-03 14:47
قولك صحيح جدًا، لقد وقعت في هذا الخطأ من قبل، ظننت أن الأخبار عندما تظهر بسرعة سيكون هناك أرباح، لكنني فوجئت وتعرضت للخسارة بشكل غير متوقع.
التحكم في المخاطر هو الطريق الصحيح، بدون تنفيذ فعال لا فائدة من أي شيء.
انتظر، كيف ينبغي أن نخطط قبل الحدث بشكل صحيح، أعتقد أن الكثيرين فهموا الأمر بشكل خاطئ.
هذه المنطق ينطبق أيضًا على استهداف الإطلاق، التمركز المسبق قد لا يضمن الربح، الأهم هو وجود خطة للخروج.
الأخ، هذه المقالة المفيدة تستحق القراءة بالتفصيل، التداول بناءً على الأخبار يبدو بسيطًا، لكنه في الواقع يتطلب الصبر والتحكم في المخاطر.
شاهد النسخة الأصليةرد0
LightningSentry
· 01-03 14:42
ما قلته صحيح، الجانب الإخباري هو مجرد حفرة. لقد وقعت فيها من قبل، يبدو أنه يمكنك الربح إذا عرفت شيئًا مسبقًا، لكن نتيجة ذلك أن خبرًا إيجابيًا واحدًا ينهار السوق، وتخسر بسرعة كبيرة. المفتاح حقًا هو إدارة المخاطر والمراكز.
شاهد النسخة الأصليةرد0
StrawberryIce
· 01-03 14:33
قولك صحيح تمامًا، كنت سابقًا من النوع الذي يعتقد أن معرفة الأخبار مسبقًا تضمن الربح، ونتيجة لذلك تعرضت لضربة قوية
الربح الحقيقي لا يأتي أبدًا من التخمين الصحيح للاتجاه، بل من كيفية البقاء على قيد الحياة والخروج، وهذا ما أدركته الآن
المفتاح هو إطار إدارة المخاطر، بدون هذا الشيء أنت تلعب قمار، مرة كانت لدي مركز كبير وقررت أن أراهن بكل شيء، وشعرت مباشرة أن الحساب أصبح صفراً
التحضير لليلة الحدث هو حقًا فن، وأنا متشوق لمعرفة ما سيقوله صاحب الموضوع بعد ذلك
شاهد النسخة الأصليةرد0
TokenTaxonomist
· 01-03 14:31
إحصائيًا... لا يزال معظم الناس يتعاملون مع الأخبار وكأنها خلل مجاني في المال لول. دعني أفتح جدول البيانات الخاص بي بسرعة لأن التصنيف التصنيفي للتقلبات المدفوعة بالأحداث هنا في الواقع... حسنًا، ليس خطأً تمامًا، لكنه يفتقر تمامًا إلى إطار الخروج. البيانات تشير إلى شيء مختلف عما يعتقده هؤلاء المقامرين التجريبيين أنهم يفعلونه
شاهد النسخة الأصليةرد0
staking_gramps
· 01-03 14:28
قولك صحيح جدًا، التداول بناءً على الأخبار هو الاعتماد على إدارة المخاطر وليس الحظ، كنت أخسر أكثر عندما كنت أراهن بكل رأسي على الاتجاه سابقًا.
تسهيل التداول بناءً على الأخبار يمكن أن يوقع الناس في فخين شائعين. الأول هو الاعتقاد بأن امتلاك المعلومات مسبقًا يضمن تحقيق أرباح ثابتة، والثاني هو الاعتقاد بأن الأحداث الكبرى دائمًا ما تؤدي إلى تحركات سعرية عنيفة. في الواقع، جميع المتداولين الذين شاركوا في السوق يعرفون أن الأخبار ليست فرصة تُعطى مجانًا. إنها أشبه باختبار عالي الصعوبة — حيث يتعين عليك أن تنفذ خطة تداولك المعدة مسبقًا، على الرغم من نقص المعلومات، وتقلب الأسعار الشديد، وتضخيم مشاعر السوق بشكل مفرط.
تصنيف الأحداث الكبرى إلى ثلاثة أنواع رئيسية سيكون أكثر وضوحًا. على مستوى البيانات الكلية، تشمل مؤشرات مثل CPI، بيانات التوظيف غير الزراعي، وقرارات أسعار الفائدة للبنك المركزي؛ على مستوى الصناعة والسياسات، تشمل توجهات التنظيم، إطلاق صناديق ETF الفورية، القضايا القانونية الكبرى، وتعديلات قواعد البورصات؛ أما على مستوى المشاريع والمنصات، فهي تتعلق بترقيات الشبكة الرئيسية، فتح التوكنات، الأحداث غير المتوقعة (Black Swan)، الحوادث الأمنية، عمليات الصيانة أو خطر التصفية. قد يبدو أن التصنيفات كثيرة، لكن المنطق الأساسي وراء حركة الأسعار واحد — قبل الحدث، يرد السوق بشكل مبكر ويبدأ في التهيئة؛ عند وقوع الحدث، يتضخم التقلب بشكل كبير؛ وبعد الحدث، غالبًا ما يحدث انعكاس في الاتجاه أو تصحيح للمشاعر. الجوهر هو أن أرباحك ليست في التنبؤ بالاتجاه، بل في فهم هيكلية هذه الثلاثة نوافذ زمنية وتنفيذ إدارة المخاطر بشكل فعال.
المبدأ الأهم الذي يجب التأكيد عليه مرارًا وتكرارًا هو: التداول بناءً على الأخبار ليس لعبة تنبؤات، بل هو لعبة إدارة المراكز مع آلية الخروج. لأنه لا أحد يمكنه تحديد مسبقًا ما إذا كانت الأخبار ستدفع السعر للارتفاع أم ستؤدي إلى هبوط حاد؛ لا أحد يمكنه التنبؤ بدقة إذا كانت السوق ستنخفض أولًا ثم تعود للارتفاع، أم ستصعد مباشرة بشكل أحادي الاتجاه؛ لا أحد يمكنه التأكد تمامًا إذا كانت الاتجاهات ستبدأ بعد الإعلان عن الأخبار، أم أن السوق قد أنهى مساره الرئيسي مسبقًا. الرهان بمركز كبير على اتجاه واحد، بصراحة، هو مجرد حظ؛ أما استخدام إطار إدارة مخاطر علمي لتخطيط الاستراتيجيات وتحديد قواعد الخروج، فهو العمل الحقيقي الذي يمكن تكراره باستمرار.
فما الذي ينبغي أن نخطط له قبل الحدث؟ الكثير من الناس يسيئون فهم هذا المفهوم بشكل كبير…