العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
أسعار النفط تتصاعد والدول المتعددة تفعّل تدابير الاستجابة، دول الشرق الأوسط تفتح طرقاً تجارية جديدة بديلة لمضيق هرمز
تجاوزت مدة الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعين، وقد انتشرت آثاره إلى حياة المواطنين في الدول الأوروبية والأمريكية. قالت رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين مؤخرًا إنه خلال الأيام العشرة الأولى من اندلاع الصراع، أنفق دافعو الضرائب الأوروبيون 3 مليارات يورو إضافية على استيراد الطاقة. في مواجهة ارتفاع أسعار النفط، أطلقت العديد من الدول الغربية والأوروبية إجراءات استجابة متعددة. أعلنت دول أعضاء في الوكالة الدولية للطاقة مثل المملكة المتحدة وألمانيا والنمسا أنها ستتعاون مع الوكالة لإطلاق 400 مليون برميل من احتياطيات النفط الاستراتيجية. في 12 من الشهر، أعلن وزارة الخزانة الأمريكية عن تخفيف مؤقت لبعض العقوبات على النفط الروسي، مما سمح ببيع وتسليم وتفريغ 124 مليون برميل من النفط الخام أو المنتجات النفطية الروسية التي تم تحميلها بالفعل. في الوقت نفسه، اتخذت العديد من دول الشرق الأوسط إجراءات بديلة عن قناة هرمز المغلقة. أعلنت السعودية هذا الأسبوع عن بدء خطة “الممر اللوجستي المتكامل”، بينما قامت الإمارات بتحويل الشحنات إلى ميناء الفجيرة وميناء الحُفَر على ساحل عمان، كما سمحت مجموعة دبي العالمية للخدمات المينائية بنقل البضائع عبر الطرق المعفاة من الرسوم الجمركية إلى ميناء جبل علي لإتمام التخليص النهائي. ومع ذلك، فإن القدرة التشغيلية المرتبطة بالإجراءات الطارئة لا تزال بعيدة عن تعويض الخسائر الكبيرة التي سببها إغلاق مضيق هرمز.