العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
【استعراض الأسبوع الخارجي】|العالم يستقبل "أسبوع فائدة فائقة" هذا الأسبوع يُتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس
السوق العالمية تأثرت خلال الأسبوعين الماضيين بالأوضاع في إيران، ويصادف هذا الأسبوع “أسبوع اجتماع سعر الفائدة الكبير”، حيث تعقد العديد من البنوك المركزية حول العالم اجتماعات لسياسة النقد، ويُعد قرار الاحتياطي الفيدرالي الذي يُعلن في الساعة 2 صباحًا بتوقيت هونغ كونغ يوم الخميس (19) هو الأكثر ترقبًا. أما بالنسبة للأسهم الأمريكية، فشركة ميمو (MU) ستعلن عن نتائج أرباح الربع الثالث بعد إغلاق السوق يوم الأربعاء.
احتمالية خفض الفائدة هذا الأسبوع أقل من 2%
وفقًا لأحدث بيانات CME، يتوقع المستثمرون أن يظل سعر الفائدة ثابتًا هذا الأسبوع، مع فرصة أقل من 2% لخفض الفائدة. لكن ما يهم المستثمرين أكثر هو رسم النقاط وتوقعات الاقتصاد التي ستُعلن بعد الاجتماع.
عقود الفائدة الآجلة تظهر في يناير أن السوق يُسعر أن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض الفائدة على الأقل مرتين هذا العام، لكن مع تدهور البيانات الاقتصادية والتضخم في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط في نهاية فبراير، أصبح السوق يُسعر الآن خفضًا واحدًا فقط خلال العام، بنسبة حوالي 90%. لذلك، فإن رسم النقاط بعد اجتماع هذا الأسبوع سيكون مؤشرًا هامًا لتوقعات السوق بشأن مسار أسعار الفائدة خلال العام.
▼ اضغط على الصورة للتكبير
بالإضافة إلى ذلك، بعد انقطاع نقل النفط عبر مضيق هرمز، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 40% خلال الأسبوعين الماضيين، مما أدى إلى اضطرابات في إمدادات النفط العالمية، وأثار مخاوف من ارتفاع التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار النفط. لذلك، فإن كيفية نظر الاحتياطي الفيدرالي إلى التضخم، وآراء رئيسه جيروم باول خلال مؤتمر الصحفي حول أسعار النفط والاقتصاد الأمريكي، ستكون ذات أهمية كبيرة.
من ناحية أخرى، ستعقد البنوك المركزية الرئيسية مثل البنك المركزي الأوروبي، بنك إنجلترا، والبنك الياباني، اجتماعات لسياسة النقد هذا الأسبوع. ويثير نقص إمدادات النفط والغاز الطبيعي مخاوف من تضخم الطاقة، مما يدفع السوق للتساؤل عما إذا كان البنك المركزي الأوروبي سيحتاج إلى إعادة رفع أسعار الفائدة في المستقبل؛ بينما يمر البنك الياباني بدورة رفع الفائدة، إلا أن رئيس الوزراء فوميو كيشيدا يتبع سياسة نقدية مرنة، ومن المتوقع أن يكون لآراء محافظ البنك هاروهيكو كورودا حول أسعار الفائدة أيضًا تأثير كبير.
الحديث الاقتصادي الساخن هل فقد الذهب دوره كملاذ آمن؟ هل أدت نيران الحرب إلى مخاوف من رفع الفائدة؟