العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مؤخرًا عند مراجعة لقطات السوق القديمة، اكتشفت أن كل جولة يتكرر فيها نفس النمط: المشتري في الخيارات يعتقد "أنا فقط أراهن على تقلب كبير"، والنتيجة أن القيمة الزمنية تتآكل بشكل بطيء، وكأنها رسوم اشتراك يومية، تأكل منك كل يوم؛ والبائع يبدو وكأنه يستأجر، لكنه في الواقع يجمع رسوم الوقت التي يفقدها الطرف المقابل يوميًا، ولكن بمجرد أن يحدث حدث كبير، فإن المبلغ الذي جمعه من قبل كأنه تذكرة غرامة، غير كافٍ للتعويض.
بصراحة، من الذي يأكل القيمة الزمنية؟ في معظم الأحيان، هو الذي يسرع، ويفقد صبره، ويعتبر "الاحتمال" كأنه "سيحدث على الفور". وعندما أرى الآن بعض الناس ينتقدون دخل المعدنين/المدققين، وMEV، وعدم عدالة الترتيب، أستطيع أن أتفهم: كلما حاولت أن تكون دقيقًا في توقيتك، كلما زادت احتمالية أن يُنقّعك الزمن والاحتكاك، وفي النهاية تكتشف أن المشكلة ليست في الاتجاه الخطأ، بل أنك لن تصمد حتى يحين وقتها.
أنا الآن أركز أكثر على ما إذا كنت أشتري الوقت أم أبيع الوقت، لا تترك حماسك يجعلك تفقد صبرك... وأنت؟